ابتدا المسرا .. و كن الهم قالط فـ الغماره
فـ الصدر كلام يجرح كثر ما فـ النفس زمه
المدارا ؟.. مايرجع لـ الغريب امان داره
كان مايقدر فـ داره .. يظفر بـ فكره ملمه
كنت اشوف ان التغاضي فـ العمر اكبر تجاره
وصرت اشوف اشياء واجد فالعمر ماهي مهمه
انثني دون المبادي .. و المروه و الصداره
ولا لقيت الا القليل اللي يشابهني : بـ همه
كل ماعانقت غايه ؟.. كني اللي رد ثاره
ماني بـ طلاب ثار .. انا كذا طلاب قمه
مستعد اكون لـ الطيّب تحت رهن الاشاره
بس ماني مستعد اشوف دمعه فوق كمه
من يمينه لاعطت تعطي .. ولاتدري يساره
جعل يفداه البخيل اللي يشوف الضيف غمه
الردي ؟.. ماياخذ الناموس لو بـ الاستعاره
إن سعى خيره لـ نفسه وان حكى نقال نمه
لبسوه ( عمامته ) ربعه عسى ترفع وقاره
وشاف نفسه بـ المعمه افضل مْن عوال عمه
مايوقف و إن وقف تقول طايح من عماره !
فـ المواقف تارك وقوفه و مستغني بـ فمه
كل ماجيت امسك الخايب و ارده عن مساره
يعترض طاري حبيبي .. و اتلقا له و اضمه
من عرفته ليه افكر فـ الغناه وفـ الخساره ؟
بايعٍ .. من دون باب مواصله ( بيّاع ذمه )
اطرقٍ .. من يوم بشرني و انا اسوق البشاره
قال احبك قلت احبك منك تجيب المطمه
- عتيم
دعيت من إبتهالات الدعاء الى آخر الـ آمين
وذكرت الله وأنا خطوبي كبار وهانت خطوبي
ياربّي وان ذكرتك حنّ لك خافق ورفّت عين
وطاحت دمعتينٍ ما سترها الَّا طرف ثوبي
يحرّضني هوى نفسي الين اغوي مع الغاوين
وأعوّد لك ! وتغفر لي خطاي ، وتستر عيوبي
أحبك وان عصيتك من هوى دنيا وقلّة دين
تمثناني شعور الخوف من راسي لعرقوبي
دخيلك لا تخليني لحالي ، لـ الزمان الشين
أنا مالي صبر عن رحمتك ، لو صبري ايوبي
تولّاني بـ عفوٍ ، يعتق رقبتي بـ يوم الدين
وهب لي من لدُنك اللي يبدّد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
" يا ربي لا تعوّد خاليات الا .. من ذنوبي "
ماحزنت الا على هقواتي وطيبي وظني
يوم كنت اظنه اطيب من على الدنيا لقيته
كنت اشوفه قطعه من قلبي وروحي ومني
وكنت اشوفه كل حلم وكل شي قد بغيته
ماهقيت انه بيحزني وعاده — بيغبني
في وفاي اللي وفيت وفي غلاي اللي عطيته
ابتعد عني وهو ناذر نذر مايغيب عني
يلعن الله كل عهد وكل طيب قد هقيته ):
يا سمّار لا منه تجلّى ظلام الكون
لا يفتنكم العفري بـ خطواته العجله
انا ما نسيت اخر لقى ؛ و اليدين شلون
يوادعني بـ تلويحه — و نظرةٍ خجله
عليه الطواري و المساري على المغبون
يكابد همومه لين ما ينتهي اجله
جفولٍ يحب اللي يعرّج على لـ عيون
مع ان المعاني والسلاسة تعرّج له
يا كم ودي احظى في مجيّه وانا ممنون
كثر ما يجيني في خيالي على رجله
وأبيع العمر لـ اجله وشعر الغزل مرهون
على شان اقابل ثغره وعينه النجله ..
معك كل المشاعر ياحبيبي في ايدينك دين
اقدّي رايك المخطي . . . و أحنّك لا تفدّاني
محبتنا يخالفها الرياء و الشك و التخمين
وأنا اللي كل ما تبطي أموت وشوفك أحياني
أحبك كثر ما احنّك من الفرقا و طعم البين
وأنا لا قلت .. أحبك .. أعرف إنك عمري الثاني
يا سيدّة قصر انعزالي عن محذّاة الكعوب
اللي نواصيها مثل شمس الضحى متجلّيه
خلّيتي الصدر الشمالي للحسايف والذنوب
ما قد نشدت عيونك الثنتين ويش مخلّيه
انحيت عنك لـ قبلة الاسلام وانحيتي جنوب
واثرك رجعتي فالضلوع مكبّره و مصلّيه
انتي تحلوين الجروح وعيّت يدينك تتوب
مدري من اللي قال لك بأن الجروح مسلّيه
ما قد كرهت امن الحياه الا وقوفي للغروب
ولا بقى لي من محلّية الحياه محلّيه
الا شعرة معااويه بين المذاري والهبوب
تقطّعت عنها المذاري والحظوظ مولّيه
حبيب الفواد إللي جعل فـ الفواد فتوق
من المستحيل جروحه .. تخيّب ظنونه
ماهو لازم يرّجع علي " قلبي المسروق "
بـ آعيش الغرام الموجع .. إللي يقولونه
طعون الزمان علاجها " طعنة الغرنوق "
مثل ما النحل نستخلص الطب بطعونه
أدين لـ جمال أوصافه و شخصه المرموق
بعدهم عرفت إن فرصة العمر : مضمونه
" سيادة سموّه " تشمل العقل و المعلوق
ماغير الكرامه بس ؟.. ماهي بـ مرهونه
من خيانة المحبوب ! .. و خيانة المنطوق
على ذا الدلع .. و الزين من يقدر يخونه ؟
ما أسولف معاه إلا و أنا تحت ضغط الشوق
ترا ( الكلمه ) إللي من ورا الشوق ؟ موزونه
كثر ماني أسترسل معه " خارج الصندوق "
أعرف الكلام إللي بـ صدره ؟.. من عيونه