الرواية التي نقلها ابن شهاب الزهري والمخرَّجة في صحيح البخاري —حول تفرُّق القرآن في العُسُب واللِّخاف وعظام الإبل وصدور الرجال بعد وفاة النبي وقد توحي اعتمادهم على ذاكرته قبل وفاته— هي لتؤكد وتوحي للمسلم في القرون الأولى أن طبيعة الوحي كان تنزيلاً ذهنياً وسماعياً عبر جبريل؛ إذ لو كان الأمر خلاف ذلك، لصار الأصح والأشهر أن القرآن كان مجموعًا في مادة واحدة تقريبًا إبان حياة النبي.
ترتيب الآيات داخل السور توقيفي من النبي ﷺ.
لا يختلف العلماء في أن ترتيب الآيات داخل السور كان بأمر توقيفي من النبي ﷺ، أي أنه هو الذي تولَّى أمر هذا الترتيب بنفسه وتحت إشرافه، ولم يكن باجتهاد من الصحابة.
وهذا القول بالتوقيف لا يتحقق إلا في وجود نظام مركزيٍّ محكمٍ للأرشفة وإدارة الملفات، ومراقبة النصوص، وتتبع أسماء السور وتحديد مواقع الآيات فيها على امتداد فترة الوحي، وترتيبها على النحو الذي بين أيدينا اليوم، فضلًا عن إدخال الآيات الجديدة التي تتنزل تباعًا في مواقعها من السور.
وفي المقابل، لا يمكن تفسير القول بتوقيف ترتيب الآيات من خلال رواية القرآن المفَرَّق في العُسُب واللخاف وصدور الرجال، التي حكاها ابن شهاب الزهري (ت: ١٢٤ هـ). فما كان مفرَّقًا هذا التفريق على أسطحٍ كتابية غير متجانسة، ولا سلسلة في الأرشفة والإدارة والتتبع والتخزين والمراجعة لا يستطيع إنتاج الترتيب المعجز الذي تقع فيه كل آية في موقعها من السورة المخصصة لاستقبالها، ولا تضل عنوانها أبدًا مهما تشابهت مع غيرها من الآيات، كما في هاتين الآيتين:
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف:200].
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [فصلت:36]
السر في التنكير والتعريف في الآيتين أن الأعراف يقع فيها لفظ "عليم" منكَّرًا ثلاث مرات، ولا يقع العليم مطلقًا. أما فصّلت فيقع فيها "العليم" معرَّفًا مرتين ولا تقع فيه المنكَّر مطلقًا.
بهذه الدقة المعجزة توزَّع المتشابهات على مدار السور فلا تضل آيةٌ موقعها من السورة رغم التشابه الكبير بين الآيات.
Ibn Khuzaymah challenged anyone to bring him two authentic prophetic narrations that appeared contradictory and that he could not reconcile. More than a thousand years later, that challenge remains unanswered.
كان من الممكن أن نصيرَ نُصلِّي على أبي ثمامةَ مَسْلمةَ الحنفيِّ في يوم الجمعة، ونُرتِّلَ قرآنه، ونعتقدَ أنه كان لا يجيد القراءة والكتابة، وأنه أحسنُ الناس خَلْقًا وخُلُقًا، وكان موحدًا قبل البعثة، ولَفَضَلَتْ رَبيعةُ على مُضَرَ.
الرواية التي نقلها ابن شهاب الزهري والمخرَّجة في صحيح البخاري —حول تفرُّق القرآن في العُسُب واللِّخاف وعظام الإبل وصدور الرجال بعد وفاة النبي وقد توحي اعتمادهم على ذاكرته قبل وفاته— هي لتؤكد وتوحي للمسلم في القرون الأولى أن طبيعة الوحي كان تنزيلاً ذهنياً وسماعياً عبر جبريل؛ إذ لو كان الأمر خلاف ذلك، لصار الأصح والأشهر أن القرآن كان مجموعًا في مادة واحدة تقريبًا إبان حياة النبي.
ترتيب الآيات داخل السور توقيفي من النبي ﷺ.
لا يختلف العلماء في أن ترتيب الآيات داخل السور كان بأمر توقيفي من النبي ﷺ، أي أنه هو الذي تولَّى أمر هذا الترتيب بنفسه وتحت إشرافه، ولم يكن باجتهاد من الصحابة.
وهذا القول بالتوقيف لا يتحقق إلا في وجود نظام مركزيٍّ محكمٍ للأرشفة وإدارة الملفات، ومراقبة النصوص، وتتبع أسماء السور وتحديد مواقع الآيات فيها على امتداد فترة الوحي، وترتيبها على النحو الذي بين أيدينا اليوم، فضلًا عن إدخال الآيات الجديدة التي تتنزل تباعًا في مواقعها من السور.
وفي المقابل، لا يمكن تفسير القول بتوقيف ترتيب الآيات من خلال رواية القرآن المفَرَّق في العُسُب واللخاف وصدور الرجال، التي حكاها ابن شهاب الزهري (ت: ١٢٤ هـ). فما كان مفرَّقًا هذا التفريق على أسطحٍ كتابية غير متجانسة، ولا سلسلة في الأرشفة والإدارة والتتبع والتخزين والمراجعة لا يستطيع إنتاج الترتيب المعجز الذي تقع فيه كل آية في موقعها من السورة المخصصة لاستقبالها، ولا تضل عنوانها أبدًا مهما تشابهت مع غيرها من الآيات، كما في هاتين الآيتين:
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف:200].
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [فصلت:36]
السر في التنكير والتعريف في الآيتين أن الأعراف يقع فيها لفظ "عليم" منكَّرًا ثلاث مرات، ولا يقع العليم مطلقًا. أما فصّلت فيقع فيها "العليم" معرَّفًا مرتين ولا تقع فيه المنكَّر مطلقًا.
بهذه الدقة المعجزة توزَّع المتشابهات على مدار السور فلا تضل آيةٌ موقعها من السورة رغم التشابه الكبير بين الآيات.
بعض الملاحدة يذكروني بمسلمي النصف الآخِر من القرن الاول، والقرن الثاني، وهم يسدون ثغرات الإسلام القديم ويبنونه ويضْبطونه وينسّقون تراثهم.
(يكذبون الكذبة ويصدقونها)
كهيعص يا بهيم هي اختصار حالة زكريا
كهي معناها في العربية الضعيف و نقول كهي الرجل اي ضعف و جبن .
عص معناها عَصَّ الشيءُ:
أي صَلُبَ واشْتَدَّ
إوَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا
قال النبي: «يا عثمان إنّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قميصًا، فإنْ أرادك المنافقونَ على خَلْعِهِ فلا تَخْلعه»— أخرجه أحمد، وابن أبي عاصم، والترمذي، وابن ماجه.
المسلسلات العثمانية مع المسلسلات العلوية.
@sho77m قد يقول الملحد ما هي إلا عقود قلائل وموعدنا ما كنا عليه قبل الولادة، فلا ينبغي الاعتجال للموت.
فالعيش بالحلو والصبر على المر والموت حتم.
والمؤمن كما قيل عن السلف: ما هي إلا أيام قلائل وموعدنا الجنة.
«لقد اعتنقت الجماعات العربية المسيحية أفكارًا لاهوتية متنوعة، صنفتها الكنائس المنظَّمة منذ القرن الثالث الميلادي ضمن الحركات الهرطوقية، وقد ترسخت هذه الصورة في كتابات الكنيسة، ثم تجلت في مقولة (بلاد العرب أرض خصبة للهرطقات) "Arabia haeresium ferax"»— الطرس المحمدي الذي لم يُصدر بعد.
ما المعنى بالقول أن عثمان جمع الناس على قراءة واحدة والمسلمون اليوم يقرؤون القرآن باختلاف الفرش في القراءات السبعية المتواترة؟ هل رغبة عثمان لم تنجح؟ (أو بصيغة روايات أخرى أباد القراءات السبع المتواترة رغم أنها عندنا اليوم!)
ومنهم من يقول أباد مصاحف الصحابة ولكن هذه توحي أيضًا بالجمع على قراءة واحدة وإلا لمَ أبادها؟
@Adel14780289 «ولكنَّك استبددتَ علينا بالأمر، وكُنَّا نرى لقراحتنا من رسول الله ﷺ نصيبًا»— الصحيحان، علي لأبي بكر في بداية خلافته.
المصادر السنية الخالصة لا تحرف بشكل كلي، لكنها تخفف من واقعة الأحداث.
القرآن مبين كما ذكر فيه وبما أنا وصف ذاتي ملازم له فأغلبه معلوم تأويله بالنسبة لمعاصريه وقليل منه ما يعلم تأويله إلا الله وحده كما ذكر في أوائل سورة آل عمران.
وشكل الأرض والسماوات في القرآن وذكره في مواضع ومفردات عديدة يُظهر أنه من المحْكم.
تفاسير القرآن المسندة من الصحابة والتابعين وأتباعهم والأحاديث التي توحي وتشرح شكل الأرض والسماء من الوهن حصرها في الإسرائيليات والآراء والكذب.
وما قال بالسطحية الكروية إلا المتكلمون والمتأخرون مثل إجماع ابن المنادي الزايف والمخالف لما هو أقدم.