قاعدة الذكي المتغافل
الذكي المتغافل يمررها لك مرةً بعد أخرى، مودةً منه وحبًا فيك، لا لأنه لا يراها، بل لأنه رآها، ثم اختار أن يتجاوزها.
فلا تُجبره أن يوجّه بوصلة صبره إليك؛ فإن فعل، فلن تخرج من دائرة ذكائه، ولا من عمق بحر فهمه؛ لأن تغافله كان رحمةً بك، لا غفلةً عنك.
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ .