أعجبني جداً هذا النص :
" سيأتي يوم تدرك فيه أن الشخص نفسه لا يتكرر في الحياة. ليس كل شخص قابلاً للاستبدال. احذر من القلوب التي تلامسها، واحذر أكثر من تلك التي تجرحها.
في عالمنا سريع التغير، اعتدنا على الاعتقاد بأن كل شيء وكل شخص زائل. نمجد فكرة "المضي قدمًا"، معتقدين أن هناك دائمًا ما هو أفضل في انتظارنا. لكن بعض العلاقات لا تتكرر. جوهرهم، وتفهمهم، وشعورك بالتقدير والاهتمام - كل هذا لا يمكن تكراره، مهما كثر من نلتقي بهم. فقدان شخص كهذا ليس مجرد فقدان علاقة، بل هو فقدان جزء من نفسك لم يكن ليُحييه سواه.
غالبًا ما نؤذي من يهمنا أمرهم، أحيانًا دون قصد، وأحيانًا بدافع الخوف أو الكبرياء. من السهل أن ننسى ثقل أفعالنا أو ديمومة كلماتنا في لحظة غضب. نفترض أنهم سيبقون دائمًا، وأن هناك دائمًا وقتًا لإصلاح الأمور. لكن الحقيقة المُرّة هي أن الزمن ليس دائمًا كفيلًا بالشفاء، وأن الفرص الثانية ليست مضمونة.
قد يكون الشخص الذي آذيته يومًا ما هو الشخص الوحيد الذي فهمك حقًا. وعندما يرحل، يكون الفراغ الذي يتركه وراءه لا يُطاق.
ليس كل الناس ينتظرون الاعتذارات. ليس كل الناس يمنحون فرصًا لا حصر لها. بعض الناس يرحلون بهدوء، حاملين جراحهم معهم، ولن تُدرك ما فقدته إلا بعد فوات الأوان. ستبحث عن وجودهم في الآخرين، لكن لن يُضاهيهم أحد. ضحكتهم، حبهم، سحرهم الفريد سيبقى لا يُضاهى.
انتبه جيدًا لكيفية معاملتك لمن هم الأقرب إلى قلبك. اللحظات العابرة - الكلمات الجارحة، الإهمال، أو اللامبالاة - قد تُخلّف جروحًا لا تندمل أبدًا. لحظة واحدة من التهور قد تقطع صلة استغرقت سنوات لبنائها. العلاقات، كالزجاج، قد تتحطم عند التعامل معها بإهمال، ولن يُعيدها أي قدر من الندم إلى سابق عهدها. "
قبل ما تنتهي السنة أقدر اقول بأن هذا الكتاب هو أفضل كتاب قرأته.
لامسني في نقاط كثيرة وفتح عيني على أمور موجودة داخلي لكن ما كنت واعية لها.
شكراً لك دكتور وسلمت يداك على هذا الكتاب 🙏
@EmadRashadOsma1
" الشخص المناسب سيبحث دائمًا عن أسباب تجعله يواصل اختيارك…
ليبقى في حياتك. وليكون الشخص الذي تحبه وتستند إليه.
سيتجاوز معك كل خلاف وكل معركة. سيحبك رغم مخاوفك وكل عيوبك. وسيختار دائمًا بذل الجهد لإنجاح العلاقة بدلًا من المخاطرة بخسارتها.
الشخص المناسب سيتقبلك ويفهمك بعين قلبه. ولن يتخيل يومًا أن تكونا بعيدين عن بعضكما. سيرى حقيقتك خلف كل ما تخفيه، ويهدم كل الجدران التي بنيتها حول نفسك. سيُعجب بعمقك ونقائك، وسيكون معك على المدى الطويل.
سيملأ كل جرح في روحك بالمحبة. وسيكون حبه شفاءً عميقًا يجعلك تشعر بأنك أكثر اكتمالًا. سيأتي إليك بيقين واضح وقناعة راسخة، وسيحمد الله كل يوم لأنه وجدك، ويحبك حبًا يفوق ما تستطيع الكلمات وصفه.
فمن كان حقًا نصيب قلبك، لن يرحل عندما تصبح الأمور صعبة؛ لأن الحب الحقيقي لا يقوم على المغادرة، بل على الاستمرار والاختيار، كل يوم من جديد. "