إذا نأيتَ فما في العمرِ من رغدٍ
ولا بقاءَ لنبضِ القلبِ في الجسدِ
أمشي وبين ضلوعي ألفُ أمنية
تبكي الفراقَ وتستجدي يدَ المددِ
أُخفي حنينًا إذا ما الليلُ أرهقني
فَيَستفيقُ على الذكرى بلا أمدِ
كأنَّ قلبي طريدٌ لا قرارَ لهُ
يهوى الرجوعَ إلى عينيكَ للأبدِ
إذا نأيتَ فما في العمرِ من رغدٍ
ولا بقاءَ لنبضِ القلبِ في الجسدِ
أمشي وبين ضلوعي ألفُ أمنية
تبكي الفراقَ وتستجدي يدَ المددِ
أُخفي حنينًا إذا ما الليلُ أرهقني
فَيَستفيقُ على الذكرى بلا أمدِ
كأنَّ قلبي طريدٌ لا قرارَ لهُ
يهوى الرجوعَ إلى عينيكَ للأبدِ
أتيتك بعد الصبرِ أشكو مواجعي
وأحملُ من طولِ الفراقِ تضرُّعي
أتيتُكَ والقلبُ المُعَنّى مُسافرٌ
إليكَ وقد ضلَّ الطريقَ بموضعِي
أتيتُكَ لا أرجو عتابًا على النوى
ولكنْ لأحيي ما تبقّى بأضلُعِي
وقفتُ على أبوابِ ذكراكَ حائرًا
ألا كيف أمضي والهوى قضّ مضجعي
أتيتك بعد الصبرِ أشكو مواجعي
وأحملُ من طولِ الفراقِ تضرُّعي
أتيتُكَ والقلبُ المُعَنّى مُسافرٌ
إليكَ وقد ضلَّ الطريقَ بموضعِي
أتيتُكَ لا أرجو عتابًا على النوى
ولكنْ لأحيي ما تبقّى بأضلُعِي
وقفتُ على أبوابِ ذكراكَ حائرًا
ألا كيف أمضي والهوى قضّ مضجعي
حورية العينين يملك حبها
قلبي ويقطن في الشغاف ويكبر
هيفاء فيها الحسن جلّى وجهه
عن وصفها شعري يكّلُ ويقصر
أعطتْ فؤادي من ودادٍ نفحةً
فغدا بنفح عبيرها يتعطَّرُ
ما زلتُ أحملُ في الفؤادِ مودّةً
صدقًا بها نبضُ المحبِّ يُعبِّرُ
@Alwaleed_Talal هذا الهلالُ محطٌ للبطولات
في كل عامٍ له فوزٌ بإنجاز
مامثله فوق وجه الأرض قاطبةً
نادٍ يضاهيه في لعبٍ وإعجازِ
محلقٌ في فضاء المجد منطلقٌ
كالصقر بالجو يعلو أو كما البازِ
قد سطرته يدُ التاريخِ ملحمةً
ما اهتم يوما بهمّاز ولمّازِ
أشاع أفراحنا فاليوم نظرتُنا
إليه نظرة إجلال وإعزاز
هي مهجةُ القلبِ التي بغرامها
تحلو الحياةُ وكلُّ سعدٍ يغمرُ
إن غابَ طيفُكِ عن عيوني لحظةً
فالروحُ حرّى صفوها يتكدرُ
أنتِ الربيعُ إذا تبدَّى نورهُ
وبغيرِ حُسنِكِ موحشٌ لا يُزهِرُ
ولقد وجدتُكِ في الزمانِ قصيدةً
عذراءَ في أفقِ الجمالِ تُسَطَّرُ
عبدالله المالكي
هي مهجةُ القلبِ التي بغرامها
تحلو الحياةُ وكلُّ سعدٍ يغمرُ
إن غابَ طيفُكِ عن عيوني لحظةً
فالروحُ حرّى صفوها يتكدرُ
أنتِ الربيعُ إذا تبدَّى نورهُ
وبغيرِ حُسنِكِ موحشٌ لا يُزهِرُ
ولقد وجدتُكِ في الزمانِ قصيدةً
عذراءَ في أفقِ الجمالِ تُسَطَّرُ
عبدالله المالكي
حورية العينين يملك حبها
قلبي ويقطن في الشغاف ويكبر
هيفاء فيها الحسن جلّى وجهه
عن وصفها شعري يكّلُ ويقصر
أعطتْ فؤادي من ودادٍ نفحةً
فغدا بنفح عبيرها يتعطَّرُ
ما زلتُ أحملُ في الفؤادِ مودّةً
صدقًا بها نبضُ المحبِّ يُعبِّرُ
يا مَن سكنتَ القلبَ ثم هجرتَهُ
وتركتَهُ نهبًا لكلِّ هوانِ
أأعودُ أبحثُ في الرُّكامِ عن الهوى
بعدَ انطفاءِ الشوق والتحنانِ
ما عادَ في قلبي متاعٌ ناجعٌ
أضنَتْ جراحُ البينِ كلَّ كياني
وإذا مررتَ بدربِنا متذكِّرًا
فاطوِ الحديثَ ولا تُثِرْ أشجاني
يا مَن سكنتَ القلبَ ثم هجرتَهُ
وتركتَهُ نهبًا لكلِّ هوانِ
أأعودُ أبحثُ في الرُّكامِ عن الهوى
بعدَ انطفاءِ الشوق والتحنانِ
ما عادَ في قلبي متاعٌ ناجعٌ
أضنَتْ جراحُ البينِ كلَّ كياني
وإذا مررتَ بدربِنا متذكِّرًا
فاطوِ الحديثَ ولا تُثِرْ أشجاني
دعني أداوي ما تبقّى من أسًى
فلقد سئمتُ تكسُّرَ الأزمانِ
فدعِ الملامَ فليس يُرجِعُ ما مضى
شيءٌ ولا يجدي الأسى تِبياني
وسأحملُ الأيامَ وهي ثقيلةٌ
حتى أُعيدَ إلى المدى ألحاني