دعيتك يا سمي الوسم وانت إتقولي لبيك ؟
وانا انشد وش بلاك إتقول ابيك ولا تخليني
ً
وليفي لا تلوم الشوق لا رمد وهو يرثيك
بعد ما حالوا ( اخوانك ) وابوهم بينك وبيني
ً
تمنت عيني أبنومي لو اني في محل اخيك
عشان إليا ضمت لك ترتوي من شوفتك عيني
تعب كل التجارب لكن احيان التعب نوماس
أنا حاسبت نفسي قبل ربي لا يحاسبها
تقدّيت بكلامي ما تقدّيت بكلام الناس
خسارات الدروب أهم عندي من مكاسبها
أنا مانيب ناقص معرفة ولا بليد إحساس
عشان أحط نفسي في مكانٍ ما يناسبها
تمر السنين وتترك اللي نبي ننساه
يدين السنين لخطفة افراحنا ولّم
احاول على كتمان الاحزان والمأساه
واحاول ما اعلم لكن رسومي تعلّم
على ان الطواري شرها شاهرٍ شلفاه
انا اللي صنع من ذكريات الزمن سلّم
على ليلي الماضي سلام وفمان الله
ابي ليلي المقبل وصلّ الله وسلّم "
" على جيّدك تلبي لك قلاده لولها حِجّاج
هنا كان الشعر موضع سجوده موضع قلاده
ياشبه الماء وارق من الندى وانعم من الديباج
تدللّتي على من - هام فيك - وحبّك زياده
وكالعادة حضورك لـ الحفل والحاضرين سراج
تمرين المكان وتخطفين الضوء كالعادة "
ختام السالفه يطيب العشره كرمت ودمت
هذا حقك علي وحق هقواتي على أوهامـي
مصير الوقت يشرحلك دروسه وإن غفلت ونمت
يصحيك الزمان الي يصحي كل من نامـيّ
وتذكرنِي..لامنها خابت أوهامك فمن وهمت
وعرفت الفرق في حب الخشوم "وحب الأقداميّ "
علامات الوادع تبين قبل الوداع ب حين
قبل تبدي كلامك لي وتشرح معظم ظروفك
قبل ليلين من ذا الليل ! شفت عيونك الثنتين
و دريت اني هذاك الليل اخر مرة اشوفك :)
وش تبي في لوعه القلب يا الغرّ اللعوب؟
خلني في ذمه البعد بعد اللي جرى
دوب هزتك المشاعر على اللي فات دوب
راحت ايامك والايام ماترجع ورى
شف بقايا قصر حبك تلاعبه الهبوب
خاوي ٍ لا فيه ماوى ولاحوله ذرى
رسائل بين غسان كنفاني وغادة السمّان:
غسان كنفاني: أنتِ جبانة تريدين أن تكوني نصف الأشياء — لا تريدنني ولا تريدين غيابي
فترد عليه غادة السمان قائلة: لأنني تعلمتُ ألاّ ألتصق بك تماماً كي لا تزهد بي وألاّ أبتعد عنك تماماً كي لا تنساني
على حطّة يدك كلّ الطعون النازفه هي هي
بعد حتى انشراحة خاطري منّي سرقتيها
أنا مثل الغريب وغربة أحبابي طوتني طيّ
أجاهد ضيقتي وظروف وقتي ويش أسميّها؟
ياويّ مْن السفر ومْن الغياب المنتظر ياويّ
بليَّاك الحياة الهادية وش حاجتي فيها؟
ياروحي راحت الراحة معك من يوم ماقفيت
اسولف لك وانا نايم وافكر بك وانا واعي
على إيدينك تعلمت البكاء والحزن لين ابكيت
على صدر الورق حبر القلم واشتقت لبداعي
تحرآك المشاعر وانت في وجهي متى ما جيت
ما تسمع من عتابي غير قولت ( مالها داعي )