ما زال يسأل عنكَ قلبي والهوى
ماذا أجيبُ فقل مقالةَ صادقِ
أحتالُ يومًا في جوابي إنما
يستشعرُ القلب ارتعادَ الخافقِ
ينسلّ في جوفِ الظلامِ غمامه
والنورُ يسري مثلَ نجمٍ طارقِ
يا سائلا ترجو جوابًا شافيًا
أقبل سراعًا نحو ظلِّ المارقِ
فلعلّ في وجدانه تلقى الشفا
يهدى بحبٍّ دون أجرٍ خارِق
ما غادرتُ حبّك يومًا بل حملتُهُ
سرًّا يُناجي دمي ويطيلُ أوجَعَك
أخفي اشتياقي ولكن لا أُجادلُهُ
فالشوقُ أقوى إذا ما حاولوا خنقَك
إن غبت عني فقلبي لا يفارقُني
كأنّ نبضِي خُلِق ليحفظَ اسمَك
ما بين صبرِي ودعواتي حكايةُ عاشقٍ
يرجو اللقاءَ ولو في الحلمِ يَجمعَك.