بالمقابل، كريستيانو كل شيء كان ضده, الإعلام، الزملاء، وحتى جمهور ناديه ومنتخبه! ومع ذلك قبل التحدي وحارب وحيداً ودعس على الجميع غصباً عن المنظومة. لا تحاولوا قلب القصة وتزييف الواقع؛ جمهور الدون يعشقه لأنه المحارب الشجاع الذي وقف ضد الجميع وانتصر.. يعشقونه لأنه الـ Underdog.
الفئة التي تقول إن كريستيانو سيء مع زملائه ولذلك يكرهونه.. هذا كلام غير صحيح تماماً! لا تتصيد خلف تفاصيل صغيرة لإنسان فقط لأنك تكرهه. الحقيقة أن الشعب البرتغالي لديهم ثقافة "السوس"، ولا يحبون أن يكون هناك شخص بمواصفات "ألفا" قائد فوقهم في أي مجال، ورغم ذلك فرض نفسه غصباً عنهم.
لنتحدث بالحقائق:ميسي يطرد أي زميل أو مدرب لا يعجبه، وكل شيء يسير حسب ذوقه ورغبته بالكامل في برشلونة والأرجنتين والآن في إنتر ميامي. وعندما لا يعطونه كل الأدوات والامتيازات التي يريدها، يخرج فوراً أو يعتزل مؤقتاً حتى يتم تعديل المنظومة وتفصيلها على مقاسه مجدداً. هذا هو ملخص القصة.
اللهم في آخر ساعة من الجمعة؛ اكتُب لي ولأحبابي التوفيق في مرحلتنا هذه، وافتح لنا أبواب التيسير، واغمر قلوبنا بالفرحة التي ننتظرها، واغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها و ما تأخر , و اجعلنا من المقبولين الفائزين .
قلناها قبل شهر، وها هي الوقائع تتحقق أمام الجميع.
#عُمان، ستبقى عصية على الكسر، لأن ما لا تشتريه القناعات لا تشتريه الأموال، وما لا تهزه العواصف لا تهزه حملات المأجورين.
عُمان دولة تُصنع مواقفها في #مسقط...
لا في تل أبيب ولا في عواصم المنبطحين لها وغيرها.