«مرحبا يا هبايب يا هلا وإن خطر في بالي
صاحبٍ ما نساني مرحبا به على طاريّه
يحسب أني نسيته وأنجلى همي وغربالي
وأثرني ما نسيت اللي سبا بالهواء عانيّه
وكل ما هبّ نسناس الغلا من ديار الغالي
هبّ في القلب من ريح الصبا عبرةٍ نجديّـة
أنا ما همِّني لا صار سيلي عارفٍ مجراه
أبفرش ضحكتي بعيون كل الِّلي يمروني
أنا لاني طريقٍ محدٍ صابر على ممْشاه
ولاني دربٍ أخضر كل من جوني تمشُّوني
وأنا ماني بـ بحرٍ كل من جاني شرب من ماه
أنا صفحه من التَّاريخ تذكرني ما تنْساني