ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة، نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرر ما لا ينبغي تبريره.
كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش، حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا.
قل - أيها الرسول -: الحمد الله على نعمه، وأمان منه من عذابه الذي عذب به قوم لوط وصالح لأصحاب النبي ، اللّٰه المعبودَ بحق الذي بيده ملكوت كل شيء خير أم ما يعبده المشركون من معبودات لا تملك نفعًا ولا ضرًا؟!
لا تنظُر دائمًا إلى الجانبِ المُظلِم فيك، ولا تتشبَّث بالجُزءِ الخاوي منك، سانِد نفسَكَ بنفسِك، فأنتَ وحدك أعلَمُ بما فيك، وأنتَ من بيدِكَ أن تُبدِّلَ خوفَكَ هذا أمنًا، امدُد يدكَ إلى الله عز وجَل، فَواللهِ لن يَرُدَّها فارِغةً خائِبة.