أنتَ حصادُ نفسك .. حَصادُ الكتبِ التي تقرأ، حصادُ الصحبة التي تختار، حصاد الصوتُ الذي تسمع، حصاد الخطو الذي تسير، حصاد اليوم الذي تعيش، حصادُ البيئة التي تشكّل ..
أنت الذي تختار مأواك فإمّا القاع وإمّا السماء.
عوّد نفسك كل صباح أن تستحضر وتستشعر معاني الامتنان لكل شيء حولك، ستنعم بأثرٍ عظيم في بداية صباحك ومقدمة أيامك. تذكّر أن أولى ساعات الصباح عقب الاستيقاظ هي من تصنع الفارق غالبًا في جودة يومك النفسية والجسدية.
صبااح الخير.
أتأمل في قوله سبحانه (لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها)، أقف عند هذه الآية المريحة جدًا.. لا يكلف إلا وسعها! كيف؟ هذا يعني أن هذه التحديات والمصاعب والهم والحزَن والكرب جميعها على قياس استطاعتك، لن تكون فضفاضةً أبدًا ولا عميقةً لحد الغرق.. وِسْعُك فقط، ولن تعرف ذلك حقيقةً حتى تنجو.
تقديرك الذاتي الأصحّ أن لا يعتمد على انتاجيّتك، لا بأس أحيانًا بالاسترخاء والتفنّن بعدم الانتاجيّة.. هذا لا ينبغي أن يقلّل من تقديرك الذاتي. حبّك وتقديرك لذاتك الأصحّ أن يُبنى على قيم عميقة وأساسيّة بهويّتك.