الإنسان من كثرة مخالطة النعِم
يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كِل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا
حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يوم يستحق الشكر.
لا ألوم أحد لأنه قطع حبال الوصل معي، الحياة مريرة بما يكفي و مادمت لا أملك صفة رئيسية في حياته فلا أجد لنفسي حقوق عليه، يريد الذهاب و النسيان فليفعل ما يريد على أن لا يتوقع مني انتظاراً و لا شوقاً و لا ذكرى.