ولعلَّ تساؤلَ هذه الليلة، على لسان فاروق جويدة:
إن يَخفق القلب كيف العمر نُرجعه؟
«كلُّ الذي مات فينا… كيف نُحييه؟»
لسنا نخشى مرور الأيام،
بل نخشى أن تمرَّ وهي تطفئ فينا
ما كنا نظنه لا ينطفئ.
ويبقى السؤال معلّقًا في قلوبنا:
أيُمكن للروح أن تزهر مرة أخرى؟