"لا تُساوِم على مواطن طمأنينتك أيّ شيء آخر مهما بدا لك قَيّمًا، فإن الطمأنينة من أهمّ المكاسب التي لا تُقَدّر بثمن، واجعلها مقياسًا لاختياراتك ومساراتك، وأيّ شيء يقلقها أو يوتّرها انفض يدك منه بلا ندم، فإن الحياة تغدو شاحبة موحشة إذا خلت من شعور الطمأنينة الثمين"
«الانشغال بالذات عن سفاسف الأشياء رِفعَة، واستكمال فضائل الروح فضيلة، وفي التغاضي وتجاهل توافه الأمور عِزّة، والالتفات لكل شاردة وواردة مضيعة للوقت، واعلم جيدًا أنّك كلما بذلت وقتك وجهدك على سمو نفسك تهديك هذه النفس أضعاف ما بذلت لها»
"جرّد نفسك من الحُكم على الآخرين وقراراتهم، خاصة الشخصية.. فجهدك المبذول في إطلاق الأحكام وإيجاد البدائل -حتى وهي في عقلك- جهدٌ أنت أولى به، ستجد في ذلك راحة عظيمة أكثر مما تتصور"
كما يكشف ذوق الإنسان عن نفسه في لباسه وألوانه وطعامه، فإنه يظهر كذلك في الأشخاص الذين يختارهم في حياته، فاختيار الرفقة ليس أمرًا عابرًا بل هو من أصدق مظاهر الذوق ولهذا قال ابن الجوزي: «ما رأيت أكثر أذى للمؤمن من مخالطة من لا يصلح، فإن الطبع يسرق»
"كلما زادت علاقات الإنسان بهتت شخصيته، وفقد بريق نفسه، هناك شيء أصيل في النفس، لمسة طريفة وحقيقية، لا تجدها عند الأشخاص ذوي العلاقات الواسعة، أحيانا تشعر أن كسب الكثير من الناس لا يكون دون أن تخسر نفسك.. هناك فراغ روحي يعاني منه من يهب ذاته للآخرين"
"يفيض النجاح إلينا بعفوية وتلقائية حين لا نجعله غاية مباشرة، بل نركّز على المعنى الكامن في العمل.. فالسعي المحموم وراء النجاح قد يكون أكبر عائق أمام بلوغه؛ إذ يأتي النجاح ثمرةً جانبية للانضباط والاستمرارية"
"يحسن بالعاقل ألّا يخوض في كل مجال، ولا يلزمه أن يكون له رأي في كل مسألة، وإن كان له رأي فليس ضروريًّا أن يبديه، وإذا كان سيبديه فليس ضروريًّا أن يبديه لكل أحد"
"الحياة تكمن في أن يحيا المرء بكامل إمكانياته، وأن يذهب إلى أبعد نقطة ممكنة، وأن يخوض التجربة الإنسانية بكل أبعادها وألوانها، باعتبارها مساحة للامتلاء، والنمو، والتجاوز، وصناعة الأثر والمعنى"