وغدًا تسافرُ كالمساء
وأظلُّ وحدي للصقيع وللشتاء
أوّاهُ لو تدري، صديقَ العمر، كيفَ غدًا أكون
والناس حولي يضحكون ويمرحون
وحدي مع الأشواق أبقى، والشجون
قد كنت أعرف أن يومًا ما سيأتي
فيه تمضي للبعيد
وغدًا ستسألني القصائد عنك والليلُ الطويل
وغدًا ستسألني المرائي عندما يأتي الأصيل
سأقول سافر كالمساء
وظللت وحدي للصقيع وللشتاء
خوفي صديقَ العمر إن طال السفر
خوفي إذا جاء المساء وما أتيت مع القمر
خوفي إذا عاد الخريف وما رجعت مع المطر