يهوِّن الله المِحن بأن يسخر لنا أخيار خلقه، ما بين أشخاص نعرفهم ويعرفوننا، وأشخاص لم نلتقيهم قَط
المواقف تكشف المعادن، هناك من نختلف معهم، وفي الشدائد يكونون أول المساندين، وهناك من لم نلتقيهم مطلقًا ولكن تواصلهم معنا مستمر، وهناك من ظنناهم أصدقاء وهم أول من يتخلّى في المِحن.