َسلَبَ النّومُ خَيالًا مَرّ بي
في فُؤادي لِحبيبٍ غائبٍ
فاستثارَ الطيفُ قلبًا مُثَقَّلًا
أضرَمَ الحبَّ فأهوى جانبي
يا خليلَ الرّوحِ هَلّا زُرتَنا
في شُروقِ الشّمسِ أو في المَغربِ
أو فزرْني في منامي عَلَنًا
نَلْتقي لو في زوايا الحُجبِ
رأيتُك في الحُلمِ وجهكِ كالأوطان
تضحكين والعُمر يُزهر في الحيطان
سمِعت ضحكتك فاهتز في قلبي الزمان
وعاد كل ما مات فيّ من ود وحنان
ضحِكنا كأنّ الفِراق ماكان
وكأنّ بيننا ما مرت الاحزان
لكني أفقت فعدت وحيدا بلا عنوان
وسقط الحلم وانكسر الكيان
يا لقسوة الصحو بعد الاحلام