استعدوا.. للحرب العالمية الثالثة!!
هل أتاك نبأ مضيق هرمز، والحشود الإيرانية، والتهديدات الأمريكية، والتصعيدات العسكرية، والتحليلات الإعلامية، التي لا تنتهي؟
هل رجف قلبك؟ هل صرت في حالة قلق وترقب، هل خفت من تسارع الأحداث؟ واشتعال نيران الحرب العالمية الثالثة؟ أتساءلت عن أحداث نهاية العالم هل بدأت؟ وأن ملاحم آخر الزمان قد اقتربت؟ وأن خروج الدجال على الابواب! أنا لا ألومك، فسيل الأخبار التي تنهال علينا، يقصد بها أن نصاب بهذا التشويش!
يا سيدي.. اعلم بأن هذه الأحداث على أي جوانبها دارت أو ستدور، فإنها تجري بتقدير الله، لا تخرج عن حكمته، ولا تفلت من تدبيره.
يا سيدي.. إن كل تقلبات الدنيا ليس لها إلا غرض واحد!! اختبار العبودية فيك، غنيًا كنت أم فقيرًا، معافى أم مبتلى، مريضًا أم صحيحًا، في بقعة هادئة من العالم أم في الجانب الملتهب. تختلف الأسئلة، والامتحان واحد! امتحان العبودية، امتحان يسالك: ما هو حالك مع الله؟! في الخوف… في الأمان… في الاضطراب… في السكون! يريد الله منك ان تُلقي بجبينك على عتبة مولاك، مفتقراً لغناه، قوياً بيقينك، مستغفراً من ذنوبك، التي هي أخوف علينا من صواريخهم.
يا سيدي.. كل المؤشرات حولك، تشير بأن الله يريد أن يُوقظ قلبك، لتعود إلى الله. ليست القضية: حربٌ أم سلم، ولا: شرقٌ أم غرب، القضية الحقيقية: أين قلبك من الله؟ ليس مهمًا ماذا سيكون غدًا، المهم أنت ماذا تصنع اليوم، فالفائز ليس من نجا ببدنه، بل من نجا بدينه؛ فمن أقام حق العبودية لله، فقد حاز الفوز الأكبر، سواءٌ جاءه الموت على الفراش، أم تحت قصف الصواريخ!
يا سيدي.. تأمل كلامي هذا.. ففيه راحة البال، وجلاء البصيرة، واهدأ.. ولا تدع الأخبار تسرق قلبك، بل اجعلها تدفعك إلى الصلاة، إلى الذكر، إلى الصدقة، إلى الاستغفار، إلى حسن الظن بالله، فمن كان مع الله، كان الله معه.
اسال الله أن يحفظنا بحفظه.. آمين
د. حسن الحسيني
ستكون الحرب سنية شيعية بإمتياز كما أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكل من تراه في صف الشيعة اليوم هم من خشارة العرب شذّاذ الأفاق أُباق مراق ، يحسبون أنهم على شيء وهم ليسوا على شيء فاحذر أن تميل لأي طرف واعلم أن مِلّة الكُفر واحدة .
من سُننِ اللهِ في الصراع بين الحقِّ والباطل:
لا تمكِينَ بلا امتحَان، ولا أمنَ إلا ويسبقُه فزع!
في غزوة الخندق بلغت قلوب الصّحابة الحناجر،
الأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الدّاخل
راهنوا جميعاً أنها أيام الإسلام الأخيرة!
بعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون امبراطوريتي الرُّوم والفرس!
هذا الدّين باقٍ فلا تقلق عليه
الشيء الوحيد الذي عليك أن تقلقك بشأنه هو : موقعك من هذا الصِّراع!
زمان زمان
من كنا تلاميذ
تلاميييييييييذ مش طلبة
يعني بالابتدائي!
كانوا المعلمين والمعلمات يحملونا مسؤولية انفسنا في التعليم
كانوا يعلمونا بالواجب
اما نقلا من السبورة
او كتابة في دفتر الواجبات
ونعرف المطلوب منّا
ونروح البيت
ونعمل الواجب
نُقدّم لجيل اليوم
اعفوا المعلمين التلميذ من مسؤولية نفسه تماما
وصاروا يرسلون لأمه الواجب
فصارت هي من تتحمل مسؤولية الولد
بدل ما كان يتحمل مسؤولية نفسه
عجبي
من طرق الخروج من الحالة النفسية السيئة التي تجد نفسك فيها هو أن تمارس فعلًا تُجيده، مارسه أكثر من مرة، كثير من الناس إذا تعكر مزاجه توقف عن فعل أي شيء مما يزيد حالته سوءًا، لمعالجة نفسك حرّك المياه الراكدة، قُد أنت مزاجك ولا تترك مزاجك يقودك.
#اسامه_الجامع
@FadelSoliman من شدة الحيرة وفقدان التركيز والانشغال بمعارك الاستقطابات في الحرب القائمة غاب القدس وتورى الأقصى عن المشهد عن الاهتمام عن الأولويات حتى عند شرائح عريضة من الدعاة وأهل الغيرة على الدين.
تحتاج تجديد الوعي.
خلق الله أعصابك لتنتبه إلى لحظة التحول لا إلى حالة الثبات. تسمع ضجيج المكيف عند تشغيله ثم يختفي من وعيك مع الاستمرار. تشعر ببرودة الماء أول ما يلامس جلدك ثم تألفه. يلفتك عطر جديد في المجلس ثم لا تكاد تميزه بعد دقائق. تنتبه إلى دقات قلبك حين تتسارع ثم تنساها في هدوئها.
كذلك نعم الله حولك. بيتك، أهلك، عافيتك، رزقك. لا تشعر بها إلا حين تهتز أو تغيب.
فهل تؤجل الامتنان حتى تفقد؟
درّب نفسك أن تستشعر النعمة قبل زوالها. توقف كل يوم واسأل نفسك: ما الذي أملكه الآن، وسيوجعني غيابه؟
الأخبار لن تنتهي… والتحليلات السياسية لن تتوقف…
وشريط "الخبر العاجل" سيظل يركض أمام عينيك كأن القيامة ستقوم إن لم تعرف ماذا حدث الآن.
نصف أعمارنا ضاع أمام القنوات الإخبارية، ننتظر خبراً عاجلاً… بينما أعمارنا هي التي كانت تعلن خبرها العاجل.
أغلق كل هذه الشاشات.
أطفئ هذا الضجيج الذي يسرق قلبك قطرة قطرة.
وافتح مصحفك.
فما هي إلا أيام…
وينقضي شهرك،
أو تنقضي أنت.
أيامًا معدودات.
"نصيحة : في رمضان لا تسوّف لا تسوّف لا تسوّف!
لا تؤجل فعل الطاعات ولا تتأخر عنها، الأيام ستمضي كالريح دون أن تشعر بها
اليوم الذي يُبلّغك الله إيّاه من رمضان، هو غنيمة يتمناها أهل القبور، فلا تدع الفرصة تفوتك!
واتمنى أن لا نكرر في كل عام نفس الأخطاء مع رمضان ..قبل دخوله بأيام
نعد أنفسنا ونمنيها ..ونضع الخطط والأهداف وسنقوم من الليالي كذا وكذا سنختم القرآن مرات ومرات وسنبذل من الصدقات ...
ثم ما إن يدخل رمضان ، وتمضي أول الأيام حتى تفشل المخططات وتذهب الأمنيات ..
أتدري ؟؟!! أتدرين ما السبب؟؟!!
السبب أننا نريد أن نلزم أنفسنا بأعمال لم نعتاد عليها قبل رمضان ، فلا عجب سرعان ما تفشل المخططات اذا لم نجتهد ونركز وندعو الله ان يُثبتنا ويُعينُنا على طاعته
- إليكم بعض النصائح ...
الخطوة الأولى : الدعاء لبلوغ رمضان
الخطوة الثانية : الشكر على بلوغ رمضان
الخطوة الثالثة : الابتهاج برمضان
الخطوة الرابعة : التخطيط لرمضان
الخطوة الخامسة : العلم بأحكام رمضان
الخطوة السادسة : التوبة الصادقه
الخطوة السابعة : فتح صفحة جديدة
قال ابن كثير رحمه الله : "تَمُرُّ بِنَا الأَيَّامُ تَتْرَى وَإِنَّمَا نُسَاقُ إِلَى الآجَالِ وَالْعَيْنُ تَنْظُرُ
لا تفسد رمضانك بتضييع صلاتك
لا تفسد رمضانك بقطع صلة أرحامك
لا تفسد رمضانك بكثرة إنفعالاتك
لا تفسد رمضانك بكثرة كلامك بلا فائدة
لا تفسد رمضانك بالاستسلام لدخانك
لا تفسد رمضانك باطلاق بصرك إلا مالا يرضي الله
لا تفسد رمضانك بعقوق والديك
لا تفسدي رمضانك بتضييع حجابك
لا تفسد رمضانك بتضييع اوقاتك وانشغالك عن ذكر الله ..
إنَّ الدقائق والثواني التي ذهبت من أعمارنا لن تعود ، ولو أنفقنا جبال الأرض ذهباً وفضة
واعلموا ..أنّّ من أعظم نعم الله علينا؛ أن مدّ في أعمارنا وجعلنا ندرك هذا الشهر العظيم.
قال معلى ابن الفضل : كانوا السلف الصالح « يَدْعُونَ اللهَ تَعَالَى سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَنْ يُبَلِّغَهُمْ رَمَضَانَ، وَيَدْعُونَهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْهُمْ».
وقال يحيى ابن كثير : كان من دعائهم ( اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ رَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا).
في رمضان أُنزل القرآن، والكتب السماوية
في رمضان الشفاعة بالصيام والقرآن
في رمضان التراويح والتهجد
في رمضان التوبة وتكفير الذنوب
في رمضان تصفد الشياطين
في رمضان تغلق أبواب الجحيم وتفتح أبواب الجنان
في رمضان الجود والإحسان والعتق من النيران
في رمضان الصبر والشكر والدعاء
في رمضان مضاعفة الحسنات وليلة القدر
رمضان شهر الجهّـ ـاادً والانتصار
فهل ترانا حققنا هذا بصيامنا !! أم نحن ممن بالنهار يتقيه وبالليل يعصيه !!!.
ختاما اسال الله ان يتقبل صيامنا وقيامنا وصلاتنا ويختم بالصالحات اعمالنا
ويبلغنا رمضان كاملا ونحن بصحة وسلامة
فضلاً شارك الموضوع خلي غيرك يقرأ ويستفيد، وخليه عندك بالمفضلة بتحتاجه.