أنت حتى لو وصلت لقمم المناصب، وعلو المراتب ستهرع بحثًا عن رفيق تشاركه كوب قهوة، تستريح في ظل ضحكة تألفها، وتهدأ بجوار قلبٍ تحبه..السر مُش في المنازل أو المكانات، السر يكمن في رُفقا�� الرحلة، صدقني
لصالح زمانان نص تقرأه، وكأنك عشت بداخله. فيقول: «إني هنا، في مغبّةِ الخوفِ والصحراء. أعصب رأسي مثل الأسلاف. كي لا تفلقهُ ريحُ الخسارات المتكررة، وأضعُ لثامًا مثل الطوارق، كي لا تتكوم كثبان الخيبة في صدري»