سبحان الله يا الأُلفة التي تجعلك تألف إنسان لمجرد أن تراه ثم حين تعرفه اكثر وتقرب منه اكثر، تكتشف بأنه يشبهك بأفعاله بأطباعه بقلبه وأصله، وتعرف إن الأُلفة ليست مجرد شعور بل أعمق وأعمق وتعي تمامًا معنى «الأرواح جنود مجندة—فما تعارف منها إئتلف»
أحاول جاهدة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يُدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يُدرك ويعلم، فيارب هب لي تلك الطمأنينة التي تُنسيني كل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان وكل تعبٍ مرّ على روحي وأهلكها