لدي عيوب كثيرة، ولعلَّ أبرزها أنني شفافة وصادقة إلى الحدِّ الذي يجعلني في أعينِ البعض، ساذجة.
ترى مني ما أُقرّر لك أن تراه وتشعر أنك استطعتَ استغفالي بينما أكون قد حيكتُ في مخيلتي المشهد كاملًا؛ نظرتكَ الأخيرة إليَّ، ولحظةَ مغادرتي المفاجئة حين تدرك متأخرًا أنك لم تكن تقرأني كما ظننت.
وقد تتصور أيضًا أنك أذكى مني، لكن الحقيقة أنني أنا من منحتك حقَّ هذا التصور الزائف.
أصنع لك مني الصورة التي تُحبُّ أن تراها وأتركُ لك وهمَ الانتصار بينما أرى حقيقتك تتعرّى أمامي
مع كل فرصةٍ تنتهزها ظنًّا منك أنك استغفلتني.
فالناس لا يكشفهم الذكاء بقدر ما يكشفهم شعورُهم الزائف بأنهم نجحوا في خداع غيرهم.
عندما يعجز الأنسان على اخراج ما بداخله يلجأ للعزله والهدوء لدرجة أن لا شيء
وقيل على سياق ذلك
بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكن على طاري الضياع وما ضياع
أنا بديت أضيع ……. مره ثانــيـة
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
أما الآن، فسأدعك تفعل ما تشاء وما تحب
لم يعد لي طاقة لأشرح ما يؤلمني.
لم تفهم عتابي، ولا مشاعري، ولا الحزن الذي تركته أفعالك في قلبي.
لذلك سأصمت، وأدع الأيام
تريك قيمة من كان يحاول البقاء
فربما حينما….فقط ستفهم ما كنت أحمله لك
ما تقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك مو في سلوكه، يركّز على أسلويك بالكلام، على صوتك، على انفعالك ويتجاهل تمامًا الشي اللي سبّب
لك ردة الفعل من الأساس، رغم انك سبق وحاورته ب اسلوب لطيف وصوت هادىء لكن بدون فايدة
ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى "أنت الغلطان"
شعوري اتجاهك انتهى بس أنا
احبك احبك بطريقة هادئة ما فيها
شغف ولا فيها خوف أخسرك
كأن المشاعر ذبلت وبقى اسمك
بقلبي
أحبك
بس ماعاد فيني أرجع لنفس
الدائرة معك..