بقينا زي مانكون ف حرب احنا الاتنين، وكل واحد فينا مستني ينتصر ع التاني، ونسينا اللي بينا، وكأننا اتنين اعداء، مش اتنين كان بينهم كل اللُطف اللي ف الدنيا ف يوم :"
المؤسف إنني لم أستطع الدفاع عنك مرة أخرى، فـ كلما قلت " هو ليس بهذا السوء"، قالوا " إياك أن تنسى ما فعله بك"، لقد خذلتني وهزمتني أمام الجميع وأمام نفسي .
كل ده كان ليه فعلاً؟ ليه كل العمر ده واطلع منه كله بمفيش؟ تلات سنين راحو ع الفاضي وطلعت منهم خسرانه كل حاجة، واول الحاجات ديه نفسي، ليه جهه طلاما هيمشي؟
هو مشي، بس سابلي شوية حاجات بنتهش ف روحي كل ما عيني تيجي عليهم، سايب نفسه ف كل حاجة حواليا، كل حاجة بتحكي عنه، وبتفكرني بيه، وبصحي كل يوم الصبح ب " كل ده كان ليه "؟
إحساس المشاركه ده عظيم، إني أكون بسمع تراك ما وأبعته نسمعه سوا، بعمل حاجة فـ أصورها وأبعتها، كتاب عجبني ف نقراه سوا ونقتبس ونبعت لبعض، صورة عجبتني ف أبعتها من غير ما أتردد