@AbuAlhsn79 احسنت احسنت احسنت
بالضبط بالضبط نفس تفكيري
اقول بنفس مقياسهم فافضل اهل الارض قاطبة جنكيز خان و الاسكندر المقدوني
فهم حتما افضل من عيسى و يونس عليهما السلام
Ashura is a time of remembrance, sacrifice and reflection.
Today, on the 10th day of Muharram, we are reminded of Imam Hussain's unwavering commitment to truth and dignity. His timeless legacy reminds us of the enduring values of faith, service to one another, and the belief that justice is always worth fighting for.
Our City’s strength comes from the many faith traditions that shape it — and our shared struggle against injustice and oppression.
May we carry these values forward as we continue building a more just City for every New Yorker.
متى متى متى تخرج وتطلع شلون صابر هالسنين كلها والالم يعصر قلبك شنو من صبر عندك يا فرج الله!!!! يوم جمعة ويوم مقتل جدك يوم فجعت به الزهراء ويوم فجع به الرسول ويوم فجع به كل من خلق الله!!! اين ايوب من صبرك!!!
اين يعقوب من فقدك!!! يا يوسف العترة💔💔💔💔💔
" ثم أخرجوا النساء من الخيمة وأشعلوا فيها النار ، فخرجن حواسر مسلَّبات حافيات باكيات يمشين سبايا في أسر الذّلّة.
وقلن: بحق الله إلا ما مررتم بنا على مصرع الحسين، فلما نظر النسوة إلى القتلى صحن وضربن وجوههن. "
📚 الملهوف لابن طاووس.
" اللهُمَّ اشهَد على هؤلاءِ القَوم
فقَد بَرَزَ إلَيهِم غُلامٌ أشبَهُ القَومِ خَلقاً وخُلُقاً ومَنطِقاً بِرَسولِكَ مُحَمَّد -صلى الله عليه وآله- "
| الحسين بن علي -عليهما السلام- عندما برز علي الأكبر للمعركة |
📚 الفتوح لابن أعثم الكوفي
" قتل الله قوما قتلوك يا بني
ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول! "
وانهملت عيناه بالدموع ثم قال:
" على الدنيا بعدك العفاء "
وخرجت زينب أخت الحسين مسرعة تنادي:
يا أخياه وابن أخياه، وجاءت حتى أكبت عليه
فأخذ الحسين برأسها فردها إلى الفسطاط.
📚 الإرشاد للشيخ المفيد.
إحْتِضَار الحُسَين عَليه السَّلام ثَلَاث مَرَّات علَى وَلدِه…💔
والله مصيبة، ساعد الله قلبك يا أبا عبدالله💔
قال المرحوم الشيخ جعفر التستري عليه الرحمة:
إن الحسين ( عليه السلام ) في مصيبة ولده قد احتضر وأشرف على الموت ثلاث مرَّات:
الأولى:
لمَّا برز علي الأكبر واستأذن أباه فأذن له، وألبسه الدرع والسلاح، وأركبه على العقاب.
قال رضي الله عنه: فلمَّا تجلَّى وجه طلعته من أفق العقاب، واستولت يده وقدمه على العنان والركاب، خرجن النساء وأحدقن به، فأخذت عمَّاته وأخواته بعنانه وركابه، ومنعنه من العزيمة.
فعند ذلك تغيَّر حال الحسين ( عليه السلام ) بحيث أشرف على الموت، وصاح بنسائه وعياله:
«دعنه، فإنه ممسوس في الله ومقتول في سبيل الله».
ثم أخذ بيده وأخرجه من بينهن، فنظر إليه نظر آيس منه.
والثانية:
التي احتضر فيها الحسين ( عليه السلام )، وذلك حين رجع علي الأكبر ( عليه السلام ) من المعركة وقد أصابته جراحات كثيرة، والدم يجري من حلق درعه، وقد اشتدَّ به الحرُّ والعطش. وقف وقال:
«يا أبه العطش».
فضمَّه الحسين ( عليه السلام ) إلى صدره، وبكى، وأشرف على الموت من شدّة الهمّ والحزن، من حيث أنه لا يتمكَّن من سقيه.
والمرَّة الثالثة:
حين رأى علياً سقط ونادى:
«يا أبه عليك منّي السلام».
قالت سكينة:
لمَّا سمع أبي صوت ولده نظرت إليه، فرأيته قد أشرف على الموت، وعيناه تدوران كالمحتضر، وجعل ينظر إلى أطراف الخيمة، وكادت روحه أن تطلع من جسده، وصاح من وسط الخيمة:
«ولدي، قتل الله قوماً قتلوك».
| عبد الله بن الحسن -ع- |
" وأقبل إلى الحسين غلام من أهله -عبدالله بن الحسن- فأخذته أخته زينب ابنة علي لتحبسه، فقال لها الحسين: احبسيه، فأبى الغلام وجاء يشتد إلى الحسين.
فقام إلى جنبه وقد أهوى بحر بن كعب إلى الحسين بالسيف، فقال الغلام: يا ابن الخبيثة أتقتل عمي؟!
فضربه بالسيف فاتقاه الغلام بيده فأطنها إلا الجلدة فإذا يده معلقة، فنادى الغلام: يا أماه.
فأخذه الحسين فضمه إلى صدره وقال:
يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك، واحتسب في ذلك الخير، فإن الله يلحقك بآبائك الصالحين برسول الله وعلي بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن بن علي صلوات الله عليهم أجمعين. "
📚 مقتل أبي مخنف