رضي اللهُ عن والدي بقدر رمال الأرض، بقدر كُل ثقلٍ ساندني على حملِه، بقدر كُل مُواساة أطفئا بها قلقي، بقدر كُل قطرة نور سكبها على نار الروح، بقدر سعة قلبه لنا.
“ رضي الله عنه وأرضاه وجزاه كُل خير “
"استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللّهُ بي حفيًا وبدأت استذكر تلك اللحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ"
" لم يمرّ علي في حياتي
شخص مؤذي ويعلم أنه مُؤذي!
لا ضمير يؤنبهُ ولا إحساس يردعه،
بل على العكس تجدهُ مُتقن جداً دور المسكين الّمجني عليه
الصامت المسلوب حقّه،
هذه الفئه من البشر خسارتهم مكسب كبير لك "
اللي قلبه حلو ونيته صافيه لاتخاف عليه
الناس في الأرض تحفر له وربك من فوق ينجيه
طول ما أنت نيتك سليمه بتلاقي الله بيوفقك وينقذك في الوقت المناسب
ويسخر لك عباده الصالحين من حيث لا تحتسب.
تربى في تُربه فطرتُها سليمه وسُقي بماء المروءة
لايمكن أن يكون سيئاً لاطبعاً ولا قصداً.
يُحاول أن يُسيء فيخذُله قلبُه
يُحاول أن يؤذي فتمنعه رقته
يُحاول أن يتلوّن فتكشفه طبيعته الصافية
لا يُطيق القاع ، ولا تليق به الأقنع !
لأن النُبل في دمه والصدق في ملامحه.