إنك تنتمين لي وقد جعلتك ملكي فأنا لا أظن أن ثمة امرأة حتى في عالم الحكايات الأسطورية قد حورب من أجلها كما حاربت من أجلك في داخلي منذ البداية وربما إلى الأبد إني أتحدث معك كما أتحدث مع ذاتي تماما
رسائل كافكا إلى ميلينا
تعالي
أفرد لكِ قلبي وتفردين لي شعرك
أحدثكِ عن الحب
وتلعبين بأصابعي
أنادي عينيك
وتخجلين من فمي
تعالي
نتعرأ من الجدرانِ
ونصنعُ البيتَ
من الخشبِ الشهيِّ
تعالي
نتبراً من الوقتِ
ونسيرُ
إلى ما وراءه
أحتفظ بلحظة دافئة قضيناها سوية، بكلمة حنونة مرّت على سمعي منك في خضمّ تخبطي و انهياري، أحتمي خلف شعورك نحوي مهما حاولت الحياة سرقته من بين يديّ، أعيد المواقف التي أدركت فيها مدى أهميتي لديك و أشهرها مثل سلاح في وجه الأيام الصعبة، هكذا كنت أنتصر في كل مرة أوشكت بها على الهزيمة.
يكفيني أنكِ المنطقة الآمنة رُغمًا عن كل الأمكنة التي تعج بالخوف و الرهبة. يكفيني أنني أهرب من أحزاني و أوجاعي إلى راحة يديكِ يكفيني أنكِ وجهتي في عز الضياع و أنني أتذكركِ دائمًا و أتذكر محبتكِ التي تحفّني من كل الجهات