لو صفا لك من نوره بالوداد
في مدى الايام بادلك الشعور
الوداد يروح ويضيع الجميل
ولي غدر خلّك هدم كل الجسور
هكذا قال المجرب لي لقى
محنة العشاق في غدر وغدور
مع الأيام وتقلب الأحوال
يدرك المرء أنه لاشيء لولا لطف اللّٰه
لولا رحمته،، لولا كرمه والعطاء.
وأن كل شي ناصيته بيده
وأنه سبحانه رحيم وهبنا دُعاء لنعود إلية دومًا وكل عسر سيكون يسر بدعوة
فعد إلى اللّٰه وأدع فإن لله وحده الأمر كله