اللهُمَّ إننا مُقبلين على عامٍ جديد، فاجعله
خير عام لأسعد أيام، وأن تجمعنا به بدعواتنا وآمالنا، وأن نرى ونعيش به أيام جبرك وعوضك، يارب اجعله عام يُغاث به الناس♥️.
تخيّل لو أن الدعوة التي تُخفيها في قلبك منذ سنوات…
يكتب الله لها في يوم عرفة: “قد استُجيبت”.. 🤍
يارب، وإن كانت ذنوبنا كثيرة، فرحمتك أكبر،
وإن كانت أحلامنا بعيدة، فأنت على كل شيء قدير.
اللهم في يوم عرفة وشهر الحج، ارزقنا يقينًا لا تهزّه الظروف،
وقلوبًا تُحسن الظن بك حتى في أصعب الأوقات.
يارب، نحن لا نملك من أمرنا شيئًا، لكننا نملك بابك،
ولا نعرف كيف تُحلّ الأمور، لكننا نعرف أنك إذا أردت شيئًا هيأت له كل الأسباب.
اللهم اجبر خواطرنا جبرًا يليق بكرمك،
وافتح لنا أبواب الفرح من حيث لا نحتسب،
واكتب لنا من الأقدار أجملها، ومن الأمنيات أقربها، ومن الدعوات أصدقها إجابة.
يارب..
إن تأخر الفرج فاجعل يقيننا بك أكبر من الانتظار،
وإن ضاقت بنا الدنيا فذكّر قلوبنا أن خلف كل صبر معجزة لا يراها إلا من أحسن الظن بك.
اللهم في يوم عرفة:
اغفر لنا، وارضَ عنا، وبدّل أقدارنا إلى أجمل مما نتمنى،
فإنّا بك يا الله موقنون، وبك وحدك مستبشرون ✨️
عبارة عالقة في ذهني:
أنت مسؤول فقط عن السعي،
لست مسؤولًا عن النتيجة،
فالنتيجة أختصّ بها
ربّ الخير، وربّ الخير لا يأتي إلا بخير.
وتيقّن بأن لا شيء يضيع عند ربّك،
(وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى)
هذا وعد إلهي ♥️
لا تجعل هذه الظواهر والآيات تمر عليك مرور الكرام دون أن تقف لوهلة وتفكر في أمرك، وتستمع للصوت الذي بداخلك والذي يقول لك هذا حرام وهذا حلال، على الاقل لا تتجاهله اليوم، وتوقف واستغفرالله وانوي التوبة، هي أيام ونمضي، لا تنسى هذا.
⸻
خبرتي مع الدعاء ✨
والله لو جربت أن تدعو قبل كل موقف في حياتك، حتى لو بدعوات صغيرة وبسيطة، لرأيت العجائب:
•مثلًا أن تقول: اللهم يسّر الرحلة واجعلها هادئة، فتجد التسهيل حليفك.
•أو تقول: اللهم بارك في هذا المبلغ مهما كان قليلًا، فتراه يكفيك ويزيد أو يأتيك رزق مفاجئ.
•أو تقول: اللهم يسّر الحوار بيني وبين فلان، فتجد القلوب لانت.
•حتى مع ابنك: اللهم اجعل ولدي يقوم من نومه بهدوء.
كل هذه الدعوات اليومية الصغيرة تسهّل حياتك وتجعلها مرنة، وإن جاء طارئ جاء معه الحل.
باختصار: لن تجد دعاءً رُدّ.
حتى لو قلت: اللهم اهْدِ نفسيتي، أو اللهم ارزقني سفرة طيبة، أو اللهم أيقظني لصلاة الفجر، تجد الاستجابة حاضرة بشكل أو بآخر.
أما الدعوات الكبيرة التي تتعلق بمستقبل مثل: الزواج، أو الشفاء، أو الوظيفة؛ فهي تأتي لكنها تحتاج وقتًا لحكمة من الله، وقد يسبقها بعض التخبط. لكن مع مرور السنين تكتشف أن أكثر مما تمنيت قد تحقق، وكأن شيئًا لم يفُت.
وحتى في المصيبة — نسأل الله الحفظ — ترى الدعاء يجعل فيها هدوءًا وسكينةً ورضى.
خذها مني: ما دعوت بشيء إلا تحقق وتيسر ولو بعد حين. وما أهملت الدعاء حتى في أبسط الأمور (مثل الخروج من البيت)، إلا شعرت بالضيق حتى أعود وأدعو.
وقد قال الرسول ﷺ: “كل أمر ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر” أي ناقص البركة ومتعثر.
أحيانًا أنام وأتقلّب وأنا أدعو الله بهدوء وسكينة، وأحيانًا أسجد فقط من أجل الدعاء، وأحيانًا أكون بين الناس منشغلين بعالمهم وأنا في عالمي أناجي الله.
لكن تذكّر:
أعظم أسباب استجابة الدعاء أن لا تظلم أحدًا، ولا تأكل حرامًا: مثل أموال الوظائف الباطلة، أو التساهل في الديون المؤجلة.
⸻
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال:
سمع النبي ﷺ رجلًا يقول:
“اللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ بأنَّك أنتَ اللهُ، لا إلهَ إلا أنتَ، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يكنْ له كُفُوًا أحدٌ.”
فقال النبي ﷺ:
“لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ، الذي إذا سُئلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجاب.”
(رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني)
لكن الذي يُسمّى نصًّا “سيد الاستغفار” هو ما في الصحيحين:
“اللَّهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِكَ عليَّ، وأبوءُ بذنبي فاغفرْ لي، فإنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ.”
وقال ﷺ:
“من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة.
والله ما دعوت الله عز وجل وردني
وان تأخرت بالسنين ، عادت وابهرني
وان لم تتحق وجدت لذه وهدوء في داخلي ورضى لم يعطيني إياه احد غير الله
الحمدالله على نعمه الله الصاحب الوحيد الشجاع القوي الجبار المتين سبحانه
الذي لا يتخلى ، والله إني أتعجب كيف من الله علينا بنعمه اليقين به واصطفانا بلا حول ولا قو ه منا
د غاده بنت سالم
تحضير قيادات
الحمد لله الذي بلغنّا أحِّب الأيام إليه
وأجملُ الليالي وأبركها
ونحن بأتمِ صحةٍ وعافية
برفقة العائلة،مُحاطين بالأحبّة
اللهم اجعلنا فيها من عتقائك من النار
ولا ترد لنا فيها دعواتنا يا سميع الدعاء.