إني مُستوحش يا رب..
في الطريق في البيت وسط الرفاق
الدُنيا بأكملها لم أشعر فيها أبدًا أنني
أنتمي لمكان!
بداخلي وحدة مُخيفة،مُميتة
خففّ وطأتها عليّ وأدرك غُربتي أني
ضعت من نفسي وظللت الطريق عالق
في المنتصف حيث اللاشعور لا أعرفُ
وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله ..