"شو بخاف ،دق عليك وما لاقيك"
ما العذاب الذي شعر به زياد الرحباني ليكتب هذه الكلمات
تأخذني فيروز الي لحظات سعيدة لم اعد اشعر بها
ابتسم بتذكرها وتدمع عيني وانفجر بالبكى كطفل يريد أن يعبر عن ما بداخله ولا يستطيع
كم يعذبني الحنين فيروز ويذيب قلبي ويظل سؤالي، هل اعود سعيداً يوماً!