الجهود التي لا يمكن لأحد أن ينكرها، ستظل نبراسا في قلوب الجنوبيين، وستظل محفورة في عقولهم وقبلها في قلوبهم، ولن تنجح القوى الخبيثة والحاقدة في النيل من الإمارات، وستظل حملات الأكاذيب التي يتم ترديدها من قبل تنظيم الإخوان الإرهابي في مزبلة التاريخ.
قصيدة/ الكلمات الأخيرة لسعد بن حبريش
كلمات/ د. سعيد الجريري @saeedalgariri
ألحان وغناء/ عوض بن ساحب
قُل للنشامى سعد بن حبريش قال الموت .. إِيْ بالله ولا ذل الرجال ورجالها أنتم .. إذا حنّ القتال يا عِزْوتي ذا يومكم يوم النزال حاموا على حوض الشرف ورسوم بن حبرَيش من يوم قتلْة (عَلي) .. في قلبي نصال روحي على كفّي .. وعِزّي راسمال واقف على كِلْمة .. بشمسي والظلال ليْشهْ غدَر بي خام .. ما يسوى نعال صوّب علَيْ دشكة من الأطقم وجيّش جيش ووصيتي أربع كلَم .. لا يا رجال: الأوّلة: رصُّوا الصفوف بلا جدال والثانية: دمّي بدَم ... والدم سـال والثالثة: طُرْدُوا جيوش الاحتلال والرابعة: يكفي.. صبرنا عالدغيلة فيش
الأخ شوقي القاضي يشرح هنا كيف تم توظيف الخطاب الديني سياسيا في التحشيد ضد الجنوب عام ١٩٩٤ ما أنتج احتلال الجنوب من قبل قوى صنعاء حينها بمعية الذين تحالفوا معها من الجماعات الإرهابية أو " الجهادية " كما كانوا يسمونها.. !
هذه الحكاية نعلمها تماما وجميل ان يتم الإعتراف بها، لكن المصيبة الكبرى أن ثلاثة عقود من الزمن لم تشفع لهم حتى الآن من تكرار نفس الخطاب والنهج تجاه الجنوب حاليا، فما نراه ونسمعه ونقرأه من تحشيد مماثل ضدنا في الجنوب يؤكد ذلك ،حتى أن البعض اليوم لا يخجل من استخدام نفس المصطلحات السابقة كمصطلح " الردة والانفصال " مثلا !!
كثير من الاوروبيين قبل سنوات قليلة يقولون لنا : لقد كانت مشكلتكم مع نظام صالح فقط ،وهاهو نظامه قد انتهى ! وكنا نقول لهم حينها، أن المشكلة ليست في صالح ،وإنما في العقلية التي تنتج السلوك والنهج ذاته ، و هي بما تفعل اليوم تؤكد ما ذهبنا إليه..
أجزم.. أنه لو اتيحت الفرصة لهذه القوى اليوم مرة أخرى لغزو الجنوب تحت شعار حماية الوحدة لفعلت ذلك مجددا كما فعلت عام ١٩٩٤م، بل واسوا رغم علمها أن النتيجة ستكون مماثلة، وإعادة لجملة الأخطاء الكارثية التي حلت علينا جميعا.
الإماراتيون يمتلكون أقوى جواز سفر في العالم،، تتوالى الإنجازات التي جاءت لترسخ طموحات ورؤى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، لينطلق الشيخ محمد بن زايد في سباق التحديات متوجاً في كل يوم إنجاز يسطر بحروف الفخر التاريخ المشرق لدولة الامارات ..
#جواز_الإمارات_الأول_عالميا
واصلت دولة #الإمارات العربية المتحدة، جهودها الإنسانية والإغاثية التي تساهم في تحسين الأوضاع المعيشية في الجنوب، وذلك في مواجهة حرب الخدمات التي يتعرض لها الجنوب العربي من قِبل قوى صنعاء الإرهابية.
عندما يصل الأمر إلى حد إهانة النساء والزج بهن في السجون وإذلالهن في العربية اليمنية من قبل جماعة الحوثي فهذا الهوان والذل لم يحدث لأي شعب في العالم إلا وانتفض على ظالميه.
#تشدق_حوثي_كاذب_بالوحده
بدعم من دولة #الإمارات تم افتتاح مشروع بناء فصول دراسية لروضة شحير بمديرية غيل باوزير بمحافظة #حضرموت من أجل تحسين البيئة في الساحة المدرسية وصيانة المسرح المدرسي لروضة شحير
شكًرا #إمارات_الخير 🇦🇪
قال مصدر عسكري ان انفجار وقع مساء الثلاثاء بالقرب من منطقة سكنية في مديرية مرخة بمحافظة #شبوة وذلك جراء استهدافها بصاروخ بالستي حوثي.
وأكد المصدر ان الصاروخ اخطأ هدفه ولم يخلف أي اضرار مادية او بشرية
جماعة #الحوثي تستخدم الدعارة كأهم وسيلة استراتيجية تواجه بها الخصوم والمختلفين، عشرات النساء التي اختطفن بسبب امتناعهن عن العمل في سوق الإنحلال الذي يشرف عليه ويديره عبدالملك #الحوثي مباشرة، وتم التشهير بهن وإلصاق التهم الفاجرة ضدهن
كل دا عادي اهم شي #الجنوب ما ينفصلوا!!
عندما عرف ألتحالف بمخططات الاخوان وبذات الامارات اوقفت الدعم وكانت هي المشرفة على كل شي اتجهوا ألاخوان المفلسين للهجوم على الإمارات بانها اتت لاحتلال اليمن
خساتم يادنق موزة
#الإمارات تعلن إطلاق مشروع لاستكشاف "حزام الكويكبات" يستمر 13 عاماً وتقطع فيه مركبة فضائية إماراتية مليار كيلومتر
انجازات الامارات ابهرت العالم واوجعت قلوب الحاسدين 🇦🇪
ملهمة العالم 🌏
هجوم جماعة #الإخوان على دولة #الإمارات لانها كانت السد المنيع أمام مشاريعهم التخريبية في المنطقة
وقفت بجانب الشعوب التي عانت من تبعات الربيع العربي وانتشار الإرهاب
واستكمل الإمارات داعمة للاستقرار في المنطقة من خلال دعم المؤسسات الوطنية والشرعية
#الامارات تروي عطش أهالي عتق
دشنت هيئة #الهلال_الأحمر_الإماراتي🇦🇪 يوم الاثنين مشروع مياه منطقة الجريبة، شمال مديرية عتق في محافظة #شبوة، ضمن خطة الدعم الإنساني والإغاثي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق مع السلطة المحلية.
من تقف معه #الإمارات تغينه عن العالم.. كلمات الشكر لا تعبر عما يختلج قلوب الملايين من محبة وامتنان للمواقف التاريخية المشرفة التي ستبقى خالدة في الوجدان.