يارب اجعلني دائماً بالمكان الذي يسعني، يُشبهني مكان لا يُقلل من خفتي ولا يثقلني ولا اضيق فيه، يارب سّـير خطاي لدربٍ تألفه اقدامي، لا تخافه ولا تستنكره🤍
تغفل عن خوفك من الله وتسلي نفسك في معصية الله ناسيًا عقابه الأليم الشديد، ثمّ يرسل الله لك آية ويخسف القمر، وتتبادل الضحكات ولا تفزع للصلاة، ولا يأتي حتى الخوف لقلبك، فماذا تنتظر بعد كل هذا متى ستخشى الله أو بماذا ستخشى الله وتخافه إن لم تخف من هذا الخسوف وهو يذكرنا بيوم القيامة؟
فرقٌ بين أهل الإسلام وغيرهم أن أهل الإسلام يفزعون من أول رؤية الخسوف وحتى نهايته إلى الصلاة والدعاء والصدقة والاستغفار؛ وأهل الملل الأخرى ينشغلون بمتابعة هذا الحدث دون تذكر وخوف واعتبار!
قال تعالى:
﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلًا﴾.