« للحين واقف بي الزمان ما ��عدَّاك
للحين أتخيّل نظرتك يوم أقفيت
و زولك و صوتك و إبتسامة مُحيَّاك
و طهر الحياد اللي بوجهك ليَا جيت
ليت القدر عنك خذاني و خلَّاك
و أخطاك بي يا مبسم الحيّ و الميت »
- عسى لقانا بالجنَّة يا أكثر شخص واحشني
لشالح بن هدلان في أخيه:
" ليته عصاني مرةٍ قال ماطِيع
كود إنِّي أصبر يوم تجري الجواري "
أكثر ما يوجع أن تفقد إنسانًا لا توجد له في ذاكرتك
ذكرى واحدة سيئة. لا مجال هنا للسلوى
يا صعب الموت، ويا حر كبدي من الفقد الأبدي، وجه من فتحت عيونك على الدنيا وهو معك وحولك، فجأة تلقى نفسك ملزوم بتصديق فكرة إنه ما عاد هنا للأبد، ولا عجب أن قال بن حمري يومًا:"أهم شيء إنك على الأرض موجود - باقي الأمور اللي وراها هواين" كل شيء يتقزم عند فكرة الموت
أبو تركي يشب العود في مكتبه ويبخر كل من يجيه من صبح الله، يسألني عن الأمطار في ديرتنا و وش سال منها، يصب لي قهوة، واذا حس مزاجي لك عليه يفتح جواله ويوريني مقطع يضحك. واذا أحد اشتكى قال منتب ولي على المسلمين وسع صدرك وللبيت رب يحميه، أبو تركي هو ما أتمنى أن أكونه عندما أصل للخمسين