في المدرسة أكثر ما أحب شرحه للطلاب هو لماذا يتبع الناس هذا الشخص؟ لماذا يحب الناس هذا الشخص؟ ولماذا يتنمر الناس على هذا الشخص؟ مؤمن أن شرح هذه الحالات يساهم في وعي الطفل أو المراهق تجاه سلوكياته، ولا أؤمن بمنطق يجب أن تجعل الانطوائي اجتماعي أو الخجول جريء. يكفي أن تشرح له ما يحدث
لو ركزت بتلاحظ أن اللي يخاف ما يجرب، و اللي ما يجرب ثقته بنفسه ضعيفة، و اللي ثقته بنفسه ضعيفة يخاف من أشياء كثيرة و اللي يخاف ما يجرب. دوامة تجرك تحت. والجريء اللي يجرب شيء يخاف منه شوي تزيد ثقته، و اللي تزيد ثقته تزداد شجاعته، و اللي تزداد شجاعته يجرب أشياء أكثر. دوامة ترفعك فوق
بعض المواقف تترسخ في الذاكرة وتتحول بمرور الوقت الى درس وأسلوب حياة. أذكر قبل سنوات كان فيه شخص يصب لي شاهي، وسألته حالي ولا مر؟ قال: أنت وش تبغى؟ قلت: مر، وصب.. بعدي بثلاثة أشخاص سأله شخص آخر حالي ولا مرر؟ قال: أنت وش تبغى؟ قال: حالي، وصب له من نفس الترمس اللي صب لي منه
اذا حسيت أن فيه شخص يراقبك، لا تزعل. لأني مؤمن أن ما فيه كاره يراقب من يكره باستمرار؛ والمراقبة لا تقتضي الحب والتعلق، لا لا.. ربما الإعجاب والسعادة، بشكل ما هو مؤشر أن فيه شيء بداخله يرتاح لك وروحك تلاقت مع روحه بسعادة. لذا أنت مصدر جميل وتأملك وتواجدك يغذي مصادر الجمال في حياته
السعادة مسؤولية؛ مسؤوليتك تجاه نفسك أن تكون سعيد. تبحث عن مكامن السعادة وتقترب من مسبباتها. وتبتعد عن كل ما يبعدك عنها. وتذكر أن كل مسؤولية لا تقوم بها سيكون لها ثمن، ومن لم يدفع ثمن التغيير، فسوف يدفع ثمن عدم التغيير.. وكل عام وأنتم بخير.
قد شفت شخص دخل النادي قبلي، وقبل ما نبدأ تسخين وقف عند بداية الصالة و حط يدينه على خصره وتأمل العدد ولما شاف تقريبًا نصف زحمة طلع، ابهرني بسرعة قراره وانسحابه، وتأكدت أن فيه أشخاص مزاجهم يعلو على أولويات أعمالهم.
العالم رسخ أن العلم والتعليم يساهم في ارتفاع الوعي. وشخصياً من كثر ما خالطت البشر صارت عندي قناعة مترسخة وثابتة أن الشهادات العلمية قد تهب لك مهنة أو وظيفة؛ لكن الوعي مسؤوليتك وحدك.
مؤمن أن الصمت أعلى درجة من درجات الحزن. والحزن أعلى درجة من درجات الغضب، والغضب أعلى درجة من درجات فقدان السيطرة على أمر ما. فإذا رأيت شخصا ما صامتا معظم الوقت، فاعلم انه قد فقد السيطرة عاى أمور صعب السيطرة عليها، لا تستنتج انه حكيم، هذه تسمية تجميلية فقط.
"اشتهيت في عمري وظيفة واحدة، سعيت لها وتحرَّقت شوقًا إليها… وهي أن أكون معلمًا في المدرسة الأولية في قريتي، وكان ذلك من أكثر من ثلاثين سنة، فلم أنلها فما اشتهيت بعدها شيئا"
- علي الطنطاوي رحمه الله.
ما عندي شك أن كثرة تداول الناس لكلمة ما، يقل وزن الكلمة بمرور الوقت؛ لأن الناس لا تتساوى في دقة ما تشعر به أو ما تشاهده. مثلاً: الاكتئاب..استهلاك الناس لوصف الاكتئاب لشخص تعرض لانتكاسة حزن بسيطة وانتهت، جعلت الناس تتعامل مع مريض الاكتئاب الحقيقي بغير اهتمام ومراعاة.
يتميز صديقي بسطحيته؛ لا ينمق الكلام ولا يغلفه. كتاب مفتوح لكنه فاضي، ولا يهتم أن كان كتابك مفتوح أو مغلق لأنه لن يقرأ. قلت له مرة ناصحاً لأثنيه عن أمر عزم على فعله:"لا يخالف التيار الا السمكة الميتة" عطاني نظرة استغراب، وما فهم. ثم قال يعني جوك أمثال استلم "من جد وجد ومن زرع حصد"
أعتقد أن أجمل صور الحب هي أن يلاحظ شخص ما الحياة معك. "جرب هذا الأكل. اقرأ هذا الكتاب. شف هذا المنظر. اسمع هذا الصوت" مرات ومرات.. حتى لا تستطعم الحياة بدونه.