@lavender_26_6 بما أن المديرين التنفيذيين أنيطت بهم بعض المهام الإدارية والمالية التي كانت تشكل عبئاً على مديري المدارس بهدف تفرغهم بصورة أكبر للأعمال التربوية فهل يرجح أن يعاد النظر في المكافآت التي كانت تصرف لمديري المدارس ووكلائها ..؟
@moe_gov_sa@minister_moe_sa
@Ask__Education إذا كانت المعلمة لا تعرف حقوقها ولا تمتلك شخصية قوية فستكون أكثر عرضة للاستغلال في أي بيئة عمل وليس مع المديرات فقط بل…لذلك الأنظمة تحمي من يعرفها ويطالب بها أما التبجيل المبالغ فيه للمسؤول خوفًا أو طمعاً فلا يصنع بيئة عمل صحية ولا يحفظ الحقوق.
@AskMOE1 لا توجد للأسف متابعة كافية لمصروفات المدارس بعد إيداع مخصصاتها مع أن الصرف يفترض أن يتم بعلم فريق الميزانية التشغيلية ولا يتفرد فيه المدير والمديرة وتُرفع التقارير نهاية العام إلا أن ذلك لا يغني عن رقابة الإدارة ومتابعتها لضمان أن الصرف تم في وجهه الصحيح.
@bumedarbi حتى المناسبات الاجتماعية تحولت منصات لاستعراض الألقاب الوظيفية فتكتب الدعوات بالملازم فلان والدكتور فلان ..الخ وكأن قيمة الحضور تقاس بوظيفته وهذا يعمق الفوارق الاجتماعية ويمنح المنصب حضوراً يفوق حضور الإنسان بينما الأصل أن يكرم الجميع لذواتهم فالمناسبات تجمع الناس ولا تصنفهم.
@bumedarbi هذه مساهمة من المعلمين كافة ومن غير المنطقي أن يتحمل المدير تكاليف حفل التوديع أو الاستقبال من نفقته الخاصة فمثل هذه المناسبات تقام بروح التعاون والمشاركة بين الجميع..
@Ask__Education إذا ثبت الحرمان من دخول الحصص الدراسية دون مسوغ نظامي مجرد اجتهادات شخصية فمن حق ولي الأمر المطالبة بالتحقيق حتى بعد انتهاء الواقعة فالمطالبة بالحق ليست انتقاماً بل حماية لحق الطالبات في التعليم وتصحيحاً للمارسة ومنعاً لتكرارها مع غيرهن فالحقوق لا تسقط بانتهاء الحدث .
@lavender_26_6 الاستشهاد في غير سياقه لأن الزواج قرار شخصي يبنى على القبول والاختيار والتحري أما المدير/ة فلا يختارهما الموظف بل قد يأتي التكليف لسد فراغ إما لعزوف عن الإدارة أو وفق اعتبارات أخرى وقد يكلف من لا يكون الأنسب لذا فلا يصح قياس علاقة اختيارية تقوم على الرضا والتوافق على علاقة مفروضة
@alialjodea القول إن لغة الطفل تتشكل في الصف الأول الابتدائي وحده غير دقيق (لم يبن على أسس علمية رصينة)فالطفل يكتسب معظم لغته قبل المدرسة وتستمر اللغة والمفاهيم وأنماط التفكير في النمو عبر جميع المراحل التعليمية لذا فالمبالغة في توصيف هذه المرحلة لا تصنع حكماً علمياً دقيقاً. لا للإثارة
@Adhwan ولأجل ذلك ينبغي تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة وجعلها جزءًا أصيلًا من مناهجنا التعليمية وممارساتنا التربوية بما يضمن استدامة تعلمها وتطبيقها ويسهم في إعداد جيل قادر على التحليل والمناقشة واتخاذ القرارات الواعية في مواجهة المعلومات المضللة والتحقق من صحتها
@asm_1411 كلما ارتفع وعي المعلم بحقوقه وإجراءات التقييم، زادت العدالة والشفافية، وانخفضت احتمالات الوقوع في مخالفات قد تُعرّض متخذ القرار للمساءلة عند ثبوتها. المعرفة بالأنظمة ليست مواجهة لأحد، بل حماية للجميع.
@asm_1411 الملاحظات العشر المتداولة حول الأداء الوظيفي 1447هـ ليست مجرد تفاصيل إجرائية، بل قد تشكل نقاطاً نظامية مؤثرة عند التظلم أو الاعتراض على التقييم. وأغلبها يتعلق بالتقييم الذاتي، والمراجعة النصفية، والتغذية الراجعة، والشواهد، والغياب النظامي، والندب، والإجازات الطويلة.
يتبع⬇️
أسماء الأعلام المنقولة من المصادر ذات الأصول الخماسية والسداسية مثل: «ابتهال، اعتدال، استبسال،…» تجيء بهمزة وصل كما هي في المصدر والماضي والأمر.
وهناك من يجيز جعلها همزة قطع لكونها أصبحت أسماءً مستقلة، وأجرى عليها ما أجراه على الأسماء التي تجيء همزاتها مقطوعة عدا عشرة أسماء مستثناة، وهذا رأي ضعيف الوجاهة، هذا إلى أن نطقها مهموزة ثَقِيل وَبِيل.
@fawaz_dr بحكم تخصصكم في اللغة العربية وعلومها، أود الاستفادة من رأيكم في المسألة الآتية:
أيُّهما أصوب في كتابة اسم العَلَم المؤنث: ابتهال أم إبتهال؟
آمل التكرم ببيان الوجه الصحيح مدعَّمًا بالتعليل اللغوي أو الإملائي؛ حتى تعم الفائدة ويستفيد الجميع.
ولكم خالص الشكر
@hazazioa لا أختلف مع أهمية التقويم، لكنني أؤمن أن البعد الإنساني يجب أن يظل حاضراً فالمعايير مهمة غير أن الإنسان أكبر من أن يختزل في رقم أو مؤشر أداء.