«تأمل المطر؛ كيف ينزل في قطراتٍ موزونة، لا تختلط ولا تتدافع.. فإذا كان هذا إحكامُ تدبيره في قطرةٍ هابطةٍ من سحاب، فكيف بتدبيره لأقدار عباده، وأحوال قلوبهم، ومجاري أيامهم؟»
شاهدنا الأردنيين على قلب واحد، منتخب وجمهور يعكسان كل ما هو جميل في هذا الوطن، فيرى الأردني في المنتخب نفسه، أصيلا صلبا ومحبا. حظ الأردن بكم كبير يا نشامى، وكلنا فخورون بكم وبما حققتم. الحمد لله على سلامتكم ونورتم وطنكم.
شكرا للدوحة التي جمعت الأشقاء العرب، ومبارك للمغرب الشقيق
"-فأوجسَ في نفسِه خيفةً مُوسى
قُلنا لا تَخف-
أوجسَ في نفسِه، لم ينطق خوفه، لم يصغه في دُعاء ولم يتضرّع به، فقط أوجسهُ.
اللهم مخاوفنا التي لا نستطيع صياغتها، وتلك التي لا نقدرُ على النُّطق بها، وتلك التي نخجل منك إذا قلناها.
نبسط أكفّنا ونسكُت، ولكنّك عليمٌ بذات الصدور"
يارب وإن لم أحسن في دعائي فأنت أعلم بحاجتي، وإن قصرت فأنت سبحانك تعلم غاياتي ولا يخفى عليك شيء من أحوالي، اللهم لا تدع لي أمراً إلا يسرته ولا حلماً إلا حققته ولا أمنية إلا وأسعدتني بالعيش في جمال واقعها ولا دعاء إلا وأثلجت قلبي بقبوله.
"الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر."