من النعم الجليلة
أن يُوهَب الإنسان منطوقًا طيّبًا
ولِسانًا كريمًا، يغرف من ينابيع الجمال،
ولا يُخرِج إلا القَوْل العَذب الليّن،
وما أجمَل اقتران الأقوال الطيّبة بالأفعال المُتمّمة لها؛
فيبلغ المَرء بذلك غاية الحُسن والبهاء».
«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي لا ثالث لهما»