بنات
اشتروا بوكسرات العيال القطنية
والله راحة واقمشتها احلى وحتى فيه اشكال وغير مضرة للاعضاء التناسلية وماتسبب التهابات وغيرها
وحرفيًا مريييييحة
احلى شي سويتو هالسنة يمكن غيرت نوع الاندر وير الله يكرمكم
احد الملعومات الصادمه الي مرت علي
ان الامساك المزمن يقلل افراز هرمون التيستوستيرون
التست بعد التفكيك يتحول استراديول
الاسترا يفكك بالكبد وبعده يرسل للمعده للتخلص
البكتيريا النافعه بالمعده اذا طول الاسترا تفككه لبروتينات وترسله للدم من جديد
هنا LH يقول للتست وقف افراز
🚨 لأوّل مرة في تاريخ ون بيس
انتاج فيلم يقتبس احداث القصة الرئيسية، تخيلوا أن الأفلام السابقة حققت أرقام خيالية رغم أنها فلرية
هذه المرة فيلم كانون ومن محتوى خارق "الغاد فالي"، نحن مُقبلين على تحطيم أرقام قياسية 🥶🥶🔥🔥
اذا انت تاجر ولا ولد تاجر، ابعد عن السويشل ميديا، واذا مصر على السويشل ميديا نزل بس صور لاتسولف، الناس كرهه للتجار لامشروط مب شرط يكون حسد بس الكره موجود واذا فتحت فمك بتزيد الكره
مرّت عليّ فترة كنت فيها فعلًا مفلس.
وقتها كنت استقلت من منصبي كرئيس تنفيذي لعكاظ ديجيتال، وجلست سنة كاملة في البيت بدون أي دخل. في نفس الفترة تزوجت، اشتريت سيارة أستون مارتن بنص مليون ريال، ولفيت العالم لمدة ٤ شهور.
رجعت جدة، وكان في حسابي أقل من ٤,٠٠٠ ريال… بيت جديد، سيارة جديدة، زواج… مصاريف.. كلها ماحسبتها في راسي للأسف…
قررت أصير مستشار وبعدها بـ٣ أو ٤ شهور تم تأسيس قطان ميديا.
لما بدأنا نحقق دخل، صار عندي عادة إني أفتح حسابي البنكي كل شوية وأتأمل الرقم وهو يزيد. مو عشان أصرف أو آخذ قرار، بس عشان أشوفه وأتطمن إن عندي فلوس.. الـ ١٠٠ صارت ١,٠٠٠ صارت ١٠٠,٠٠ صارت مليون وأنا لسه أتفرج..
بعد الفترة الي عشتها تقريباً بدون دخل، صرت مجرد إني أشوف الرصيد يزيد كان يعطيني إحساس بالأمان. مو بسبب الأشياء اللي أقدر أشتريها بالفلوس، لكن لأن وجودها كان يطمّني وهذا الإحساس خلاني تقريبًا ٤ سنوات ما أسوي فيها شيء. كنت أحقق دخل أكثر، لكن بدل ما أستفيد منه أو أستثمره، كنت أتركه كله في الحساب وأتفرج عليه.
اللي ما كنت مستوعبه وقتها إن الفلوس قاعدة تخسر قيمتها وهي جالسة في البنك. كل سنة الأشياء حولنا تغلى، يعني كنت أشوف الرقم في حسابي يكبر، لكن قيمته الحقيقية كانت تقل بدون ما أنتبه... وما استوعبت الموضوع إلا متأخر.
ولو رجعت أحسبها أتوقع إني خسرت فرصة أرباح توصل مليون ريال على الأقل لو إني استثمرتها من البداية…
لكن اليوم الوعي المالي عندي زاد والوضع أختلف تمامًا. أي دخل يوصل، يتوزع بشكل واضح ومدروس بين الذهب، العقار، الأسهم، والاستثمار في الشركات الناشئة… صار تقسيمي للمصاريف واضح بين الأساسيات، والاستثمار، والمصاريف الشخصية. وهذا النظام ما تعلمته من كتاب أو دورة… تعلمته من التجربة، لأني قضيت سنوات أسوي العكس، وشفت بنفسي قد ايش كلفني.
أهم شيء تغيّر في نظرتي للفلوس، إني استوعبت إن كسبها شيء، وإدارتها شيء ثاني تمامًا. ممكن تكون ممتاز في إنك تكسب فلوس، لكن هذا مو بالضرورة يعني إنك تعرف كيف تحافظ عليها أو تستثمرها بالشكل الصح.
وكل ما فهمت بدري إن الريال اللي تتركه بدون ما تحركه ممكن مع الوقت يخسر جزء من قيمته، تبدأ تشوف الفلوس بشكل مختلف. بدل ما يكون هدفك بس إن الرقم يزيد في الحساب، تبدأ تفكر: كيف أخلي هذه الفلوس تتضاعف وتحقق أرباح؟
هذا الدرس أخذ مني وقت، وضيّع عليّ فرص كثير عشان أتعلمه.
نصيحتي الأخيرة: لا تنظر للفلوس على إنها هدف… انظر لها على إنها وسيلة.
أنت القائد، وخلي الفلوس هي اللي تتبعك...
اصلي الوتر ولما جيت أدعي جاتني لحظة إدراك:
أخوي اللي ادعي له بالوظيفة توظف
أختي اللي ادعي لها بالزوج الصالح تزوجت
أختي اللي ادعي لها بالحمل بقى له شهر وتولد
أختي اللي ادعي لها بالقبول بالجامعة انقبلت
دراستي اللي ادعي الله ييسرها لي تيسرت
التسخير اللي ادعي به شفته بكل أموري
والله امن الخربطه والطقاع والكذب
حتى لو صدق دلع زوجتك بس بحدود انه ما تعتبر الخطا وسيله للدلع
العلاقه الزوجيه شراكه ثنائية مافيها شخص يقدم ببذخ اكثر من الثاني ويتكل الطرف الثاني عليه كثير
بنت تقول:
فتشت جوال زوجي وهو نايم، وما لقت فيه شيء.
لما صحى عرف اني فتشته وبدل ما يهاوشني قام وجاب لي ورد وشوكولاتة، وكتب لي في بطاقة:
أنا آسف إني ما قدرت أخليك تحسين بالأمان معي، أنتِ الشخص اللي طول عمري كنت أتمناه.
يا عالم وربي بسماه منبهر من ردة فعله:
هو ما شاف خوفها كاتهام له، هو شافه كشيء خلاها مو مطمئنة، عشان كذا رد عليها بالاحتواء، بدل الهجوم.