في ديسمبر المقبل ..
سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
« القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق في سياق المنطق من يريد يستطيع، وفي سياق العاطفة، إذا اشتهى القلب ساق القدم »
لكِنني حساسةٍ
هذا عيبي الوحّيد
أنني أرغبُ بِكل شيءٍ كامل
أرغبُ بِأن نمّحِ الأهمية لكُل شيءٍ
يخصني
إن تُلاحظ نبرة صوتي عِندما
تتغير
تُلاحظ الدمّوع المُتخبِئة في عيني
ورغبتي المُفاجئة بِالبُكاء ، من دون
أي أسّباب
صمّتي الذي يأتي بعد ليلة مليئة
بالكلمات