طوال الربع قَرن التي قضّيتها كنتُ أُساعد من يسعني مساعدته بل وأحمل همه حتى تتيسر لأجل التخفيف عنه والأجر من الله، والآن أرى فضل الله ولا أقول إلا ﴿ رَبِّ أَوْ��ِعْنِيْ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِيْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ ﴾ ..
فاللهم أجعلني خيراً مما يظنون..
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
"ماوُفِّقت لخيرٍ إلا بفضل الله وتيسيره، مايُسِّرت لنفع إلا بفضل من الله ورحمته، ماهُديتَ لحسنة إلا بتوفيق من الله".