لم استطع تجاوز هذا المقطع برغم أني لاأستحق كل ماذكر اخي وصديقي جمال الوقيد(حقيقةً لاتواضعاً لفظياً)
ولاشك وكما ذكرت بالمقطع بأنها شهادة محب لايؤخذ بها !
إلاّ أن المشاعر التي اضفاها علي تجعلني اشعر بالإمتنان تجاه علاقة بُنيت محبةً خالصة في الله ولله واخوة أسأل أن يبقيها مابقينا
حين تدنو الشمس من الرؤوس ويشتد الكرب يوم القيامة ويفزع الناس بعضهم من بعض
(يقول الله أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي )
اللهم أظلنا بظلك
📃
رحم الله امرأً عرف قدر كتفيه ف"البشت"
في ميزان القبيلة موروث مَغْرم لا مَغْنم وتبعاتها تُتعب الرجال …
إن لم يكن لك فيها عِرق أصيل ووراثة موقف فالعافية أوسع والسلامة غنيمة
الوجاهة تكليف والستر الخفيف عافية
سررت بمسائية مع الشيخ الكريم مطشر المرشد @motasher وتكرر السرور بفطور صباحي في اليوم التالي بديوانه العامر في محافظة #حفر_الباطن بحضور جمع من الأحبّة ..
لقاء تحرّر من قيد الكاميرات ليتنفس بصدق المشاعر وعمق المبادئ وأصالة فكر تليق بهذا البيت العريق الذي ما فتئ يُهدي النبل للقلوب والتاريخ
في زمن سقطت فيه الأقنعة الافتراضية
نعيش صدمة "المسافة" بين الصورة الذهنية المحفوفة بالمهابة التي بنيناها في عقولنا عن بعض الرموز وبين "العري الفكري" الذي مارسته وسائل التواصل الاجتماعي بحق الجميع …
لقد أتاحت الشاشات للصغير والكبير والعميق والسطحي نفس المساحة فبدل أن يرتفع السطحي إلى وقار الكبار هبط بعض الكبار إلى مبتذل القول وظنوا أن مشاركة الهوامش والتشكي اليومي تمنحهم صك "القرب من الجماهير" ففقدوا الهيبة ولم يكسبوا العمق …
كانت "المسافة" تحمي هيبة الرموز حتى منحتهم الشاشات ترف التعري الفكري فإذا بالعمق المتوقع سطحية تزحف وبوقار السنين ينصهر في شكاية عابرة بحالة جوال او منشورات لا تتجاوز أرنبة الأنف …
الصدمة ليست في رداءة المحتوى بل في سقوط "المُتَخيَّل" …!
نحن لسنا بخير لأننا أفضل بل لأن وعينا بات أضيق من أن يتسع ل "هوان السقوط" …
يضطرب العالم وتتأزم الظروف
ويبقى بـيت الله آمناً وتظل المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً تضرب أروع الأمثلة في التنظيم والتيسير وبذل الغالي والنفيس لخدمة الحجاج
حفظ الله الوطن وولاة الأمر وأبناء الوطن الأوفياء من كل مكروه
إن ما شاهدناه في المقطع ليس مجرد عابر طريق يبحث عن مقعد بل هو مشهد يختزل عمق الأزمة التي يعيشها مجتمعنا اليوم أزمة تجسد ضياع التراتبية الاجتماعية وانفراط عقد "السنع" في المحافل والمناسبات
وهذه المعاناة التي يشتكي منها الجميع اليوم لم تأت من فراغ بل هي نتاج خلل بنيوي ثلاثي الأبعاد: في الداعي والمدعو والدعوة
1️⃣
لقد تحولت الدعوات الاجتماعية في عصرنا من فضاءات للوصل والتراحم إلى ما يشبه "الحملات الانتخابية" حيث تُنشر الإعلانات وتُوزع الدعوات بلا حساب يحدو صاحبها فخر زائف بكثرة الحشود متباهياً بأن "أقواماً حضرت ولم تجد مكاناً لجلوسها"!
وهو والله أمر معيب في سلوم الرجال وأعرافها إذ كيف يرى المضيف ضياع ضيوفه تدليلاً على مكانته؟
بل إن بعض الداعين يلح في الدعوة ويكررها حتى يُحرجك فإذا أجبت وحضرت صُدمت بتجاهل تام لا يليق بك ولا به
فالداعي الذي يعجز عن إكرام ضيوفه وحفظ مقاماتهم أحرى به أن يختصر الأمر لا أن يدعو الناس ليُهينهم في مجلسه
2️⃣
تداخل الاستحقاقات وزحام الوجاهة الزائفة
نعاني اليوم من إشكالية حادة في مفهوم "الاستحقاق" إذ اختلطت الموازين واهتزت المعايير فالسنابي يرى نفسه أحق بالصدر والإعلامي يظن الوجاهة حصراً عليه وصاحب المال يتعالى بثروته والمتعلم يطالب بتقديمه بينما ينزوي شيخ القبيلة وكبير الأسرة في الزوايا! هذا التداخل العجيب أضاع التراتبية التي سار عليها المجتمع واستقر بها نظامه
3️⃣
الجهل بالفارق بين "الرجل الفرد" و"الرمز الحامل لقبيلة"
إن تجاهل شخصية تمثل عمقاً تاريخياً واجتماعياً وراءها قبيلة كاملة هو خطأ فادح في التقييم والتقدير فصاحب المال خلفه ثروته الفانية والمشهور خلفه شاشته والافتراضات الافتراضية (فولورزاته وإعجاباته)أما مثل هذا الركن الاجتماعي فخلفه رجال وعزوة من قدّر رمزهم فكأنما قدرهم جميعاً ومن تجاهله واستخف بمقامه فكأنما تجرأ عليهم كافة وهنا يتجلى الفرق بين رجل يمثل شخصه أو أسرته الضيقة وبين شيخ يمثل كياناً وقبيلة
في المقابل أن استمرار هذه الفوضى سيدفع بأهل الفضل والعقلاء إلى العزلة والانكفاء ترفعاً عن هذه الصراعات الطفولية على المقاعد وإذا غاب هؤلاء عن المشهد خلت الساحة للمتلوّنين والانتهازيين فيفقد المجتمع بوصلته القيادية والأخلاقية وتصبح المناسبات مجرد تجمعات بلا روح ولا هيبة
4️⃣
انكشاف "لوثة الظهور" لدى بعض الوجهاء (مسؤولية المدعو)
والحق يُقال إن المدعو يتحمل جزءاً كبيراً من هذه المسؤولية فالمكان الذي لا تتوقع أن يعطيك حقك من الإجلال والتقدير لست مجبراً على ارتياده لكن المؤسف (ولا أعني صاحب المقطع بذاته) أن بعض الشيوخ والوجهاء أصبح حضورهم وظهورهم في كل محفل ومناسبة بلا تمييز وكأنهم يخططون لخوض انتخابات أو يهدفون لأن يتحولوا إلى "فشنستات" يلهثون وراء الأضواء مما أفقد المنصب هيبته وأرخص قيمته في عيون العامة
5️⃣
طغيان "البرستيج البارد" وغياب فقه "السنع"
لقد حلت المظاهر الجوفاء مكان المروءة الحقيقية فأصبح الاهتمام منصبّاً على فخامة القاعات وبهرجة الإضاءة وتوثيق "الترند" بينما أُهملت المروءة التي تقتضي البشاشة وحفظ المقادير لقد غاب "السنع" والبروتوكول الاجتماعي في هذا الجيل وصار التنظيم يوكل الى شباب بعضهم يفتقدون الفراسة الاجتماعية فغابت لجان الاستقبال الواعية التي تضع كل رجل في منزله اللائق به تاريخاً وقيمة
إن "إنزال الناس منازلهم" ليس ترفاً بل هو صمام أمان يحفظ للمجتمع توازنه ومتى ما تساوت الرؤوس في المحافل غابت الهيبة وإذا رُفع المؤخَّر ووضع المقدَّم انفرط عقد الأخلاق التي تماسك بها مجتمعنا فلا الحداثة تبرر استرخاص المقامات ولا كثرة الحضور تشفع لإهانة الكرام
*
هذه الملاحظات لاتخص المقطع فأنا لااعرف تفاصيل الحدث ولكن تشخيص عام لسلبيات موجوده في مناسباتنا
أنزلوا الناس منازلهم:-
من هدي الإسلام ومكارم الأخلاق توقيرُ أهل الفضل والسيادة، وإنزالُ الناس منازلهم التي تليق بهم؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزلوا الناس منازلهم»، وقال: «إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه». وهذا من تمام الحكمة والعدل؛ إذ ليس الناس سواءً في العلم، والشرف، والقيادة، والصلاح، بل يُعطى كلُّ ذي قدرٍ قدرَه، وكلُّ ذي حقٍّ حقَّه.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أقدار الناس ويعاملهم بما يليق بمكانتهم، تعليماً للأمة أدبَ التوقير وحفظَ المقامات، حتى لا يُقدَّم مؤخَّر ولا يُؤخَّر مقدَّم. ومن ذلك توقير شيوخ القبائل ووجهائها وأهل الرأي فيها؛ لما لهم من منزلةٍ في قومهم، وما يحملونه من مسؤولية الإصلاح، وجمع الكلمة، وحفظ الحقوق، وصيانة الأعراف الحسنة.
فإكرامهم واحترامهم ليس تعظيماً لأشخاصهم مجرداً، بل هو من حفظ النظام، وتأليف القلوب، وإقامة المعروف بين الناس، ما دام ذلك في حدود الشرع، ومن غير غلوٍّ ولا مخالفةٍ للدين.
#عنزة #المجلاد
@ALFDAN_@enzahdocumentry@HistoryofAnza
بين تفاهة الاهتمامات اليومية وعظمة #يوم_عرفة
مسافة يقطعها العاقل بالاستغفار والدعاء
لنترك ضجيج الدنيا الفارغ خلفنا ونقبل على الله بقلوب خاشعة ..
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ولا تشغلنا
بما لا ينفعنا
ازهموا له لاحصل في الوقت ميله وانقلابه !!!
بس اعطوه فرصه ياخذ من أبوه ٢٥ ريال يعبي سيارته بنزين ومسافة الطريق بيكون عندكم !!
تناقض عجيب بين الهياط الرقمي والواقع الهزيل
الشيلات تمنح البعض شعوراً زائفاً بالقوة والوجاهة عندما يعجز عن قعدة الصبح لأداء أي مهمة مفيدة !!
ازهموا له بس
صدق ابن خلدون :
الأوقات الصعبة تصنع رجال أقوياء والرجال الأقوياء يصنعون أوقات الرخاء وأوقات الرخاء تصنع رجال ضعفاء والرجال الضعفاء يصنعون أوقاتاً صعبة !!
عدم معرفتي الشخصية بالرجل @AAlJumah
لا تحجب رؤية المشهد نعم قد نستاء من بعض المشاهد والصور التي لا تمثلنا ولا تناسب قناعاتنا لكن الجوهري هنا ليس الصورة بل "المسرح" الذي يُدار خلفها
نحن أمام عالم رقمي بات فيه اغتيال سمعة الأحياء أو تلميع الموتى أسهل من أي وقت مضى مما يعيدنا لضرورة استدعاء فقه
(لا يجوز تأخير البيان عن وقت حاجته)
إذا وقف الشرفاء متفرجين على تزييف الوعي وتشوية الصالحين أو تلميع الفاسدين فلا قيمة لوجودهم
الموقف اليوم مبدأ وليس مجرد دفاع عن أشخاص
#عبدالله_الجمعه
اثق في @9alothaim وأنه ليس ممن يغامرون بسمعتهم واسمهم بشهادة لاتبرأ بها ذمتهم
والله من وراء القصد
إلى كل من لا يعرف عبدالله… @AAlJumah
نحن نعرفه جيدًا، ونعرف والده وأهله وتربيته، وعشنا معه سنوات الدراسة والابتعاث في بريطانيا،
وما عرفنا عنه إلا كل احترام ورجولة وأخلاق.
أما أن تخرج فجأة عشرات بل مئات الحسابات الوهمية — كلها من خارج الوطن — لتطعن في شرف رجل سعودي بهذه الطريقة القذرة، فهذا ليس رأيًا… هذه حملة خسيسة ومقصودة، وهدفها واضح.
واليوم عبدالله… وبكرة واحد من عيالنا او بناتنا
الطعن في العرض مو بطولة، ولا حرية، ولا كشف “حقيقة”، الطعن في الشرف سقوط أخلاقي وانعدام أصل، خصوصًا في أيام فاضلة المفروض تُصان فيها الأعراض قبل الألسنة.
والأوضح من كل شيء: ليش أكثر من ١٠٠ حساب مركزين على شخص واحد؟ وليش الهجوم كله بنفس الأسلوب والتوقيت؟ وليش دائمًا المستهدف سعودي ناجح؟
الجواب معروف.
لكن اللي ما يعرفونه: أن السعودي إذا مست كرامة واحد من عياله، يوقف معه رجال الوطن كلهم.🇸🇦
عبدالله ولدنا وأخونا، ولن نتركه للحسابات الوهمية وأصحاب الأجندات الرخيصة.
“إذا كان عدوك كثير الضجيج… فاعرف أنك موجه
#عبدالله_الجمعة
يكفي أنتماء بني خالد الى (الخالدي) بغض النظر عن الجذر ان كانت طي ١٠٠ نعم وان كانت بني مخزوم ١٠٠ نعم
أما نسّابة (موتو حرّه)
ابن كلبي يعني ابن الكلبي
قشقشلندي يعني القلقشندي
فهؤلاء يهمهم المشاهدات ولايهم صحة المعلومات وعلى استعداد للحديث بالشأن العشائري وينتقل بالسنابه اللي بعدها للحديث عن الرقص الشرقي دام أنه يجلب مشاهدات
(إذا رأيتم شحاً مطاعاً وهوى متبعاً وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام )
حديث لابأس به
في الماضي كان "إعجاب كل ذي رأي برأيه" مرضاً نخبوياً يصيب الفلاسفة أو كبار الكهنة أو على الأقل شيخ القبيلة !! كان للجهل حجمه الطبيعي الدي يختبئ في زوايا المجالس خجلاً ..
أما اليوم بفضل خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تم هدم "الطبقية الفكرية" بنجاح ساحق !!
لم نعد بحاجة إلى شهادات ولا إلى قراءة كتاب ولا حتى إلى إجهاد الخلايا الرمادية في الدماغ يكفي أن تملك هاتفاً ذكياً وإضاءة جيدة وقدرة فائقة على التحدث بثقة عمياء عن أي شيء.. وكل شيء !
عندما تفتح هاتفك وتجد "فلان" أو "فلانه" يحللان أسباب انهيار البورصة العالمية بأسلوب ينم عن أمية حقيقية وتحتهما آلاف التعليقات التي تقول "درر.. ويسلم فمك"..
لا تحترق ولا تحاول الإصلاح بل تذكر الحكمة النبويه: "عليك بنفسك ودع عنك أمر العوام"
أغلق التطبيق واحمد الله على نعمة العقل ونظف عقلك ببلوك أنيق !
@GoldenDose بعض المشاهير ماتكون طيش تكون وسيلة وصول وبعد الوصول يبدأ المشهور بتنظيف السابق وهو على استعداد للطيش اذا خفت بريق الشهرة مرة اخرى
القيم عادة عند بعض المشاهير مربوطة بعدد المشاهدات لابقيمة اخلاقية حقيقية
أخطر ما يفسد المجتمعات ويهدم وعي الأجيال هو صناعة الوهم وتضخيم الذوات الفارغة قبل أن تبلغ سن الرشد أو تكتسب فضيلة تُذكر
حين يزف طفل لم يغادر عتبة الابتدائية بشيلات تخلع عليه من أوصاف الشجاعة والكرم ما لم يحظ به حاتم الطائي في جوده ولا عمرو بن ود العامري في بأسه فإننا لا نمدحه بل نغتاله نفسيّاً وفكريّاً