" ليت من يدري بحبّه وياثق من غلاه
لا سعى في جروح قلبي سعى في علاجها
واحدٍ ربّي من الزين والقبلة عطاه
يستلم عرش المحبّة ويلبس تاجها
مثل ما يحتاج الإنسان للماء في الحياة
الدروب اللي تودي عليه احتاجها "
" وما دام أنا وأنتِ على الأرض حيين
يا سعد عينك لو بكيتِ شويّة
والله لأنسيك الزعل لين ترضين
وأمهد لك الدنيا فجوجٍ فضيّة
واحماك مثل حماية الجفن للعين
وكلش فداك ليا بغيتِ شريّة
يفداك ما شافت عيونك من الزين
لو أن متر الثوب من خمس ميّة "
كبر حبيبي وبيّن الكبر في عيونه…
عشت معه مراحل حياته لين وصل لمرحلة الرش (النمش 'النقط البنّية') على ما يجيني وما يطري علي شايل من راسي فكرة البيع تمامًا ما أشوف فيه حصان وبس! فيه ذكرى ما تنمحي تعلقّي فيه مب مجرد حب خيل !