إذا كنت سليمَ الصدر تجاه عموم الخلق، فلا بدّ أن تصطدم بقدرٍ عظيمٍ من الحقد وسوء الظن والخبث الكامن في قلوب بعضهم.
وسترى من دوافع العداوات وأسباب الشحناء ما لا يخطر لك على بال، وما لا قِبَلَ لك بتفهّمه، فإذا وجدت ذلك فاحمد الله على العافية، واستعمل الحزم والحذر في علاقتك بهذا الصنف من الناس.
"إذا المرءُ أعيَتْهُ المُروءةُ ناشِئًا
فمطلبُها كَهْلا عليهِ شديدُ"
بيت عن درس يُبيّن أن اكتساب المروءة ومكارم الأخلاق في سن مبكرة يترسخ في النفس ويستمر مدى الحياة
مثل ماقيل في الأمثال
"العلم في الصغر كالنَّقْشِ على الحجر"