لو أردت أن تكتشف تناقضات أعداء الإمارات، فما عليك إلا أن تتأمل في كلامهم عنها!
يقولون إنها «دويلة» صغيرة لا وزن لها، ثم ينسبون إليها من الأفعال والتأثير والنفوذ ما تعجز عنه إمبراطوريات كبرى!
يستخفون بحجمها ومكانتها، ثم يتحدثون عنها وكأنها تقف خلف كل حدث، وتحرّك كل شيء، وتملك مفاتيح العالم!
والأطرف أنهم، وهم يحاولون التقليل من شأنها، يقدمون لها من حيث لا يشعرون شهادة على حجم تأثيرها.
أحيانًا، لا يحتاج التناقض إلى من يكشفه… يكفي أن تترك صاحبه يثرثر، دون أن تقاطعه!
كم صايحٍ لا جا نهار اللزوم مال
وضاعت خطاه ولا عاد يدريها
***
الموقف اللي يرفع الراس بالأفعال
ما هو سوالف مجلسٍ يعلّيها
***
وقت الشدايد ينكشف زيف الأقوال
وتبان نفسٍ بالمواقف مباديها
***
يتخبّط اللي كان بالصوت مختال
ويركد رزينٍ والحكمة تهدّيها
***
ما كل من هدّد حسبناه رجال
كم صيحةٍ فعل المواقف يطفيها
***
واللي يحسب الصوت هيبة للرجال
ساعة لزومٍ تفضح اللي يدّعيها
***
الرجل لا من هبّت الريح ما مال
يثبت ولو كل المخاطر حواليها