والله راس مالها أسهل مما تتخيلوا، لو بس الإنسان عرف ينتزع من داخله داء المقارنة؛ والله وتالله وبالله بيشوف كل نعمة صغيرة وكبيرة حوله وبيكون محفوف بنعمه حوف وما بينام الا وهو خايف يكون ما وفّى النعم حقّها بالشكر.
أُناسٌ مضوا منذ قرون
يكتب أحدهم اسمه مقرونًا بالشهادة
وآخر يسأل الله المغفرة وثالث يوصي بتقواه ..
كلما قرأتُها شعرتُ بثِقل التقصير
أشعر أنّ قومًا كانت الآخرة تسكن تفاصيل حياتهم
زهدوا فيما يتنافس عليه الناس
وأفنوا أعمارهم في عبادةٍ وصبرٍ وجهاد
حتى بلغنا هذا الدين نقيًّا محفوظًا.
كلما اشوف هالنظارة أتذكر
إن اللطافة الزايدة تورث الحسايف
ولد أخوي الصغير يلبس نظارة طبية
وفي أحدى المرات تنمر عليه صديقه بالمدرسة قائلاً له ببجاحة طفل مسكين مايعي وش حدة اللفظة الجارحة: "يالأعمى"
ورأفةً فيه اشتريت نظارة للزينة وصرت ألبسها كلما جاني من باب إن المصائب تهون مع الجماعة
ومرت الأيام ولأن أغلبية المعارف تبدأ بهوشة ثم أُلفة غير مفهومة وذلك تُساق له قدرًا لا ترصدًا، الشاهد من هذا صاروا أصدقاء بعد فترة من الزمن ثم قال لصاحبه المتنمر التائب:
"تدري تدري حتى عمتي عمياء مثلي"❤️
عزائي الوحيد إنكم أطفال أنت وياه❤️