من ثلاث سنوات أعتقد قريت قصيدة ومره كانت عاجبتني وكانت شبه ثابته براسي ، من فترة رجعت أدور القصيده حرفيًا بكل مكان ولا له أثر حتى شات سألته ولا لقيت طرف بيت من القصيده وأحس شلووون !!!
مر عام آخر وكأن يوم الفقد البارح ، أتذكره بكل
تفاصيله كأني أعيشه الآن ، الفزع ، الخوف وقل
الحيـله ، يوجعني إن آخر لقاء كان عااادي جدًا
مايليق إنه اللقاء الآخير ،يوجع إن الحياة تسرق
مننا أحبابنا بدون مانستعد حتى ،لكن عزائي إن
قلبي ثابت على عهد حبكم ،رحمة الله تغشاكم
حتى ألقاكم.
والله الحياة أوسع من أفكار بعض الأشخاص الدونيه ، ودي أنهم يمضون بالحياة لانهم واقفين على نقطة بحياتهم لا قادرين يتقدمون ولا يرجعون ، أما علي ؟ فوالله أن الزمان محى حتى خُطاكم من ذاكرتي ، لم يتبقى سوى نظرة من الدهشة للبعد الحاصل بعد سنين القُرب تلك ، غيابك والوجود واحــــــد …
المعايدة بالنسبة لي نقطة فاصلة في حياة العلاقة ، ممكن تستمر فرصك ايام وأشهر لكن مجرد ما يجي العيد ولا اسمع منك طرف محاولة انك تعايد
هذي اشكالية ، خط احمر
نهاية
في آخر ثلاث سنوات كان جُل دعائي هي أن الله يرزقني الطمأنينة والرضا بكل أمور حياتي ، لاني أيقنت اني إذا أطمئننت ورضيت سُعدت ، فاللهم أرضني وأرضى عني وأجعل الطمأنينة ملازمة لي في كل خطوات حياتي ❣️.
الله يرحمك يالمشمـاس والفيّـة
والجذع والغصن والنسناس والقُمري
يا شمسي المستحيلة والسماويـة
يا جذري اللي بطوله ينسند ظهري
يا لوزة الدار يا رُمان محويـّة
من يوم قلتي تعال أجلس على حِجري
ياقلب يقطر على أهل البيت حنيـة
ياثوب حزني ومسكن صبري وقهري.