"بيني وبين كلمة «أبشر» مودة عاطفية، أستشعر فيها من البشرى ما يفرح القلب، ومن الود ما يؤنس النفس، أقولها وكأن الأمر قُضي، والحاجة أجيبت، فلا يبقى للسامع بعدها شك ولا وجل."
لا ينتصر الانسان في الأفواج ، وبين الحشود لا ينتصر الانسان بصخب إنما ينتصر الإنسان بسعيه، بإيمانه، وبشكل حياته العام، فيما اعتاد على فعله، وفي لحظات كان قلبه ساكنًا فيه، بينما يسعى في انتصاراته التي يفوز فيها أمام نفسه وقبلها أمام الله لا بانتصاراته التي يُباهي فيها امام الناس