همس نوحٌ بوجعه "أني مغلوبٌ فانتصر" فجبر الله كسره، وسأل سليمان بملء طموحه "وهب لي ملكاً" فأعطاه ربه سؤله؛ هنا تشعر أن الله لا ينتظر منك رصّ الكلمات ليعطيك، بل ينتظر أن يرى صدقك، فليست العبرة بفصاحة لسانك، وإنما في ذاك الانكسار الذي يسكن قلبك، واليقين الذي يملأ روحك وأنت بين يديه.