رحمة الله تغشاك بابومشعل ، لم يكن أميرا وقائدا وحسب بل أبا حاضرا في تفاصيل الناس وحياتهم اليومية والمأثر لاتكفيها الكلمات
في عام 1997، عاد الأمير الوالد من رحلته العلاجية، فخرجت قطر كلها تستقبله.
كنت يومها واحدًا من طلاب المدارس الواقفين على كورنيش الدوحة، بالقرب من مبنى المطار القديم.
طال الوقوف فشعر بعض الطلاب بالتعب وجلسوا على الأرض.
وحين مرّ موكب الأمير ، حدث مشهد مازال عالقا بالقلب والذاكرة
توقّف الموكب
ومد الشيخ حمد رحمة الله يده مصافحا الأطفال ، وقال بكل عفوية:
(معليش ، أتعبناكم يا عيالي)
أن يوقف قائد وطن موكبه من أجل أطفال صغار، فيهم المواطن والمقيم، ثم يعتذر لهم عن طول الانتظار ..
هذا هو حمد بن خليفة وكل من يعيش على ارض قطر يعرف أن التواضع خلقا يسكنه وهذا هو المعتاد منه
وعندما كبرنا رأينا تلك اليد التي امتدت يوم إلى أطفال على الرصيف، تمتد إلى شعوب وأوطان.
رأيناها في كل بيت في قطر، وفي كل مسروع نهض بهذا الوطن ، ورأيناها في بلاد المسلمين شرقًا وغربا وفي مواطن المكلومين من ربوع الدنيا
وهو أكثر من صدق فيه بيت القصيد :
وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق
رحم الله والد الجميع حمد بن خليفة آل ثاني رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى
وإنا لله وإنا اليه راجعون والحمد لله رب العالمين .
“وأحب أنا شيخك حمد”… كانت كلماتٌ رددناها صغارًا، ولم تكن مجرد أغنية، بل كانت شعورًا صادقًا يسكن قلوبنا..
يشهد الله أننا أحببناك كما أحببت أنت قطر، وشعبها، وكل من عاش على أرضها❤️🩹❤️🩹❤️🩹
اللهم إن عبدك #حمد_بن_خليفة قد أحسن إلينا فأحسن إليه كما أحسن إلينا.
اللهم يا خير منزول به إنه قد نزل بجوارك وأنت سبحانك الجواد الكريم، فأكرم نزله وأحسن مُدخله واجعل له في قبره أنيسا من عمله الصالح يؤنس وحشته ويردّ غربته.
اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا. اللهم قد انقطع العمل وتفرق الأهل والصحاب وإنك سبحانك نعم المولى ونعم الصاحب، فعامله يا سيدنا ومولانا بما أنتَ أهله وإنك سبحانك أهل الرحمة والمغفرة.
اللهم يمّن كتابه ويسّر حسابه وما كان من حقوقك فاغفره وما كان من حقوق العباد فاحمله عنه، واربط على قلوب أهله ومحبيه واجعل دار السلام مستقره ومثواه واجعله ممن يقال لهم ادخلوها بسلام آمنين.
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
كفى الله المسلمين شر فتن الحروب، وأطفأ الله نارها، وجعل دائرة السوء على من أشعلها، وجعل الله كيدهم في نحورهم، وتدبيرهم تدميراً لهم، واخرجنا من بينهم سالمين، اللهم اجعل بلاد المسلمين آمنة، مطمئنة، مباركة، مستقرة.