كم مرة تكلمنا وغردنا وقلنا على الشخص مهما كان سواء وزير أو وكيل أو مسؤول بأي منصب أن يكون حريص كل الحرص في تصريحاته ويوزن كلامه زين ولا يطلق كلام يستفز فيه المواطنين ويتسبب في الاحتقان والقيل والقال.
" بيتك اللي تملكه وساكن فيه يحسب ضمن مصادر الدخل لأنك تقدر تأجره "
خذلك الشيمه !! بالله عليكم هذا كلام ، وبعدين احنا علينا بوضعنا وواقعنا ايش دخلنا بالمنهجية العالمية !! بيت مُلك بنيته بتعبي وعرقي تجي تحسبه حالي مصدر دخل لأنه ممكن أأجره ، انزين لو أجرته وين بسكن ايش هذا التناقض.
وزين تعالوا بعد حسبوا كم سيارة معنا وتراه ممكن يتم تأجيرهن السيارة الفورويل ب15 في اليوم والصغيرة ب10.
ومعي مجموعة كبيرة من ( المصار ) حسبوهن بعد علشان بأجرهن حال محل بيع وتأجير المستلزمات الرجالية.
كل مرة حد يطلعلنا بتصريح وكلام استفزازي نحن في غنى عنه.
الحرب على غزة لم تتوقف، الحرب من طرف واحد فقط.
فالعدو الصهيوني لما يزل يقصف، ويقتل، ويحاصر، ويجوع، ويعتقل، ويعذب،ويعتدي على أهل غزة بلا رادع.
المصيبة أنها حربٌ من طرف واحد.
وليس لنا نحن أهل غزة إلا هو
هو القادر والجبار والمنتقم
أوجعنا هذا العدو الصهيوني بحصاره وأحقاده
أوجعنا حتى صرنا نعيش في غزة بلا كهرباء، وبلا غاز للطهي، وبلا طعام يكفي حاجتنا، وبلا خضروات، وبلا فواكه، وبلا مقومات حياة
فلمن نشكو مصيبتنا؟ ولمن نشكو همّنا، ومن يداوينا من وباء الحصار؟ ومن يرفع عنا عذاب عدو يحسب نفسه القادر الجبار؟
نتانياهو
نتانياهو
كل المحللين السياسيين والمتحدثين عبر الفضائيات يحملون نتانياهو المسؤولية عن الأرهاب والجرائم الصهيونية.
المحللون السياسيون يتجاهلون حقيقة المجتمع الصهيوني؛ الذي ذبح وقتل وشرد واغتصب وسيطر على الأراضي العربية قبل ميلاد نتانياهو بعشرات السنين.
حربنا ليست مع شخص نتانياهو، حربنا مع عقيدة ترى بأعدائنا صفوة البشر، وشعب إلياهو المختار.
عقيدة لا ترى بالعرب والمسلمين إلا حيوانات، خلقهم إلياهو على هيئة إنسان؛ كي لا يتأذى من منظرهم شعب إلياهو المختار!
حربنا ليست مع نتانياهو، حربنا كانت مع بن غريون قبل 80 شنة، وكان ما جابوتنسكي قبل 100 سنة، وكانت مع هرتزل قبل 150 سنة، وكانت مع بنيامين دزرائيلي قبل 200 سنة، وحربنا كانت مع بيرس ورابين وبيجن وشارون قبل عشرات السنين.
ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر المظلومين.
الحديث عن وقف إطلاق النار بين إيران والعدو الصهيو أمريكي يؤكد على فشل المخططات الصهيونية في تركيع الشعب الإيراني.
مجرد صمود إيران في وجه العدوان هو انتصار
والنصر ليس لإيران، النصر للأمة العربية والإسلامية
أي هزيمة للصهيونيين هي انتصار للمسلمين
ينصحني صديقي: خفّف من صراحتك، فهناك مخبر يراقب، وقد يصيبك ما أصاب غيرك من ضرر.
فقلت له: يا سيدي، إذا كان عدونا قد أعلنها حربًا دينية بلا مواربة، فلماذا يتكلم هو بصراحة ونختبئ نحن خلف التحفّظ ونحن أصحاب الحق ؟!
أما الضرر… فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، تأمّل: لنا لا علينا.
وشرف النصر لا يُنال بالصمت، لازم الكل يدفع الثمن.
هذه الحرب حرب النفط.
#أمريكا تستهدف نفط #إيران من أراضي الدول العربية، وإيران ترد بضرب نفط الخليج.
نناشد السلطات في دول الخليج أن لا تسمحوا بحرق ثروات الشعوب بسبب سياسات المجرم #ترامب ..
والله، الضرر الذي تسببه أمريكا لبلادنا لا يُقارن بفوائد وجودها.
اطردو القوات الأمريكية من أراضينا، للحفاظ على اقتصاداتنا وبنيتنا التحتية ..
محطات (1):
1- يتابع المرء في قلق تزايد الاختراقات الاستخباراتية التي طالت أجهزة الإدارة الإيرانية، وتنامي عمليات الاغتيال الناتجة عنها، ومع يقيننا -بحسب التجارب السابقة- أن هذه الاغتيالات لا تحدث إرباكا في المشهد السياسي العام بقدر ما تحدث إرباكا واضحا في البنية التنظيمية والعملياتية؛ فإن الخيار الأنسب -مع تباطؤ الكشف عن الجواسيس- يتمثل في تشكيل قيادة سرية محكمة لا تعرفها الأجهزة المعادية، تتولى إدارة العمل اليومي بكفاءة ومرونة.
وواضح جدا أن تكرار عمليات الاغتيال لم يؤد إلى إضعاف الخصوم، بل أسهم في كثير من الأحيان في إعادة تشكيلهم وظهورهم بصورة أكثر صلابة؛ إلا أن ذلك لا يمنع من إضعاف الروح المعنوية أو تأخير عمليات النصر.
2- من الأفضل في هذه الفترة متابعة الكتابات العالمية التي يطرحها المحللون السياسيون في مختلف دول العالم، ومن بينهم الكتاب العمانيون؛ لما تتضمنه من قراءة معمقة للوضع الراهن، وكشف لحقائق الميدان، واستشراف للتوقعات المستقبلية، بدلا من الاشتغال ببعض المشاركات التي تصدر من بعض المشاهير الذين اشتغلوا سابقا بالتوعية الدينية أو بمواجهة التيارات الفكرية المنحرفة، ثم تحولوا في هذه المرحلة إلى إثارة الطائفية والنعرات، وهو أمر لا يليق بهذه المرحلة الحساسة.
فليس الوقت مناسبا لمثل هذا الطرح، ولا اللهجة فيه مقبولة، كما أن المحاسبات لا تكون في أوقات الأزمات، بل تؤجل إلى ما بعد أن تضع الحرب أوزارها. وقد نهى الله تعالى عن الخوض في الفتن إبان فورانها لما يترتب عليها من آثار تعم ولا تخص، قال تعالى {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.
ومع اطمئناني إلى اتزان مجمل الكتابات العمانية إلى الآن؛ فإنني أشد على أيديهم، وهم يمثلون هذا المجتمع الذي تميز بالاعتدال والاتزان، والذي ورد في شأنه الثناء النبوي، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم "لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك" فالواجب يقتضي أن تظل كتاباتنا ومواقفنا منضبطة، تنطلق من وعي عميق، وتنسجم مع ما تتبناه الدولة من رؤية قائمة على الحكمة والتوازن في قراءة الأحداث والتعامل معها
تم تصوير هذا الفيديو من أمام بوابات مطار بن غوريون الدولي هذه الليلة.
بالنسبة لبعض المواطنين الإسرائيليين، فإن مجرد تصوير مثل هذه المقاطع ونشرها يُعد نوعًا من التحدي، إذ قد يعرّضهم ذلك لعواقب قانونية.
قبل فترة قصيرة كان كثير من الإسرائيليين يؤيدون الحرب على قطاع غزة، لكن يبدو أن الرأي العام بدأ يتغير.
تشير الاستطلاعات إلى أن 70٪ من الأمريكيين و80٪ من الإسرائيليين يعارضون استمرار هذه الحرب.
مثل هذه المقاطع يجب مشاركتها في قروبات عالمية وخارجيه كون الحرب الاعلاميه الاخيرة لها اهميتها الكبيرة في معركتنا هذه ضد الملف الامريكي والصهيوني ومثل هذه المقاطع لها اثرها وسط شعوبهم....
لله دركم ياشرف هذه الآمه 🕊
قصة حقيقية عن ملحـ.ـمة من ملاحـ.ـم خانيـ.ـونس .. هذه المرة من لسان الذين علو في الأرض أنفسهم .. على جداريات مواقعهم وصفحات جرائدهم .. يتحدثون فيها عن رجال لم نسمع عنهم إلا في زمن صحابة محمد ﷺ .. رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ..!
معـ.ـركة الـ 6 ساعات في خانيونس ..!
الشهيـ.ـد إن شاءالله "محمد مفيد محمد حمدان"
استشـ.ـهد بتاريخ 16/2/2024
جريدة معاريف 20 يوليو 24
يتحدث الضابط "الإسـ.ـرائيلي" و يروي تفاصيل يومٍ من أشدٌ المعـ.ـارك مع مقـ.ـاومٍ واحد واحد واحد فقط "رفض الاستسـ.ـلام" في خان يونس!
يقول قائـ.ـد السـ.ـرية إنهم دخلوا المخيم كما تدخل الجيوش إلى الأرض المحروقة!
ليلٌ يحرسهم، صمتٌ يسبقهم، أحدث ما صنعت الحـ.ـرب يسير بين أيديهم، والسماء فوقهم مليئة بعيونٍ لا تنام..!
كان كلُّ شيءٍ يشير إلى نهايةٍ سريعة لكل من في هذا المكان غيرنا .. إلا ذلك القبو..!
طلقةٌ خرجت من جوف الأرض فغيّرت معنى المعـ.ـركة..
ظنناها مجموعة كبيرة!
سقط الجندي الأول، واهتزّ باقي الجنـ.ـود وأصبحوا يصـ.ـرخون ..!
هناك، تحت طبقةٍ من القش والتراب، كان مقـ.ـاتل واحد يفتح بوابة زمنٍ آخر… تساءلنا هل هذه خدعة أم جنون..!
أمطرناه بالقنـ.ـابل وبالرصـ.ـاص، اهتز المكان نارًا وغبارًا، انتظرنا أن يخرج أحدهم أو يخرجوا …
واذ بـ الطائرة رأت جسدًا ساكنًا يخدع الموت نفسه..!
اقتربنا— فنهض ذاك المقـ.ـاتل من بين الركام كأنّ الانفجار كان نداءً للعودة، وأطلق النار من جديد.
منذ تلك اللحظة لم يعد رجلًا في قبو…
أصبح بالنسبة لنا معركةً كاملة.
شعرنا أن أحداً يقاتل معه لكن الكاميرات لم تظهر إلا عدواً شجاعاً!
عشر قنابل سقطت عليه،
الطائرات حامت فوق رأسه ككواكب من نار، الجدران فُتحت من كل اتجاه، والرصاص صبّ داخل المساحة الضيقة صبًّا…
وهو هناك، جريحًا، ينزف، يبدّل زاويته كما يبدّل موقفه في قلب الساحة، لا يرفع يديه،
لا يتراجع، لا يطلب ممرًا للخروج أو الاستسلام ..!!!
هل هذا مجنون!!!
من هؤلاء الذين يسعون إلى الموت ؟؟
ماهي عقيدتهم التي صدقوا من خلالها أنهم سبنتصرون على جيـ.ـش اسـ.ـرائيل!
- ست ساعاتٍ وهو يقـ.ـاتل وحده.
ست ساعاتٍ وسريةٌ كاملة تحاول اقتلاع صوته من تحت الأرض.
فجّرنا الجدار الذي يستند إليه ليطير مع الانفجـ.ـار—
فخرج من الغبار حيًّا، قفز إلى زاويةٍ أخرى، وعاد يطلـ.ـق النـ.ـار.
عندها لم يعد السؤال كيف يُقتل…بل كيف ما زال حيًّا.
أصبح القبو قلعة، وصار هذا الجريح حارسها الأخير..!
الهجوم الأخير جاء بكلّ ما لدينا:
طائراتٌ من كل الفتحات، قنابل،
نارٌ كثيفة، كمينٌ من الضوء والحديد.
ثم سكن كلُّ شيء. انقشع الغبار ببطء، وكان ممدّدًا هناك،
كما ينام المحـ.ـارب بعد أن يفرغ من ملحمته.
أُرسلنا الكلب ليتأكد…
وعندها فقط انتهت المعـ.ـركة..!
يتابع الضابط لم تنتهِ القصه عند موته. لأن الحقيقة التي بقيت أثقل من الرصاص الذي أطلقناه الحقيقة: أن سريةً كاملة،
بكلّ ما فيها من قوةٍ وتقنيةٍ ونار، ظلت ساعاتٍ طويلة
تحارب رجلًا واحدًا قاتل من تحت الأرض حتى كتب اسمه في زمنٍ لا يُقاس بعدد الناجين… بل بعدد الذين احتاجوا ليُسكتوه..!
هذه حكاية أخرى من #غزة التي عرفتوها والتي لم تعرفوها!
شاركوها هذا أقل مايمكن لهذه الثلة التي صدق فيها قول رسولنا .. وصمد رباط #عسقلان
#غزه_ستنتصر_بأذن_الله🔻
هل تتفقون معي ان
منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت على اتفاقية اوسلو
وتنازلت عن ٧٨% من أرض فلسطين للصهاينة لا يحق لها أن تظل الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني؟
"يخلف القائد قائد مثله، ويخلف المقاتل مقاتلون"
يقول هذا كرام الناس تصبّراً، مع سابق علمهم أن ثلمة السيف لا يمكن جبرها إلا بأعوام من الصقل والعمل، هذا إن قُدَّر لها أن تجبر أصلاً.
يقولون هذا، تعزية لأنفسهم، والحسرة تأكل قلوبهم أكلاً، فمتى سيجود الزمان عليهم برجال كالذين مضوا، بعد كل هذه العقود من القتال؟!
ويقول هذا أمةٌ ضيّعت أبناءها، وفرّطت بمن كانت تسأل الله ليلها ونهارها أن تُرزَقهم !
تقول أمّتنا هذا، لتخدّر ضميرها فلا تستشعر حتى هول ما فقدت بخذلانها، وكأن تعويضهم يسير !
ثم ماذا بعد أن يخلف القائد قائد، ستعود عجلة الخذلان تدور، وكأن دماء أهلنا باتت عرضاً سينيمائياً لغرض التسلية !