«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة "المشاركة"
مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»
لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحبّة
لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني
لن أترك هدوئي وأنخرط في الزحام لأظهر بصورة الإجتماعي
لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة
لأطمح بسعادة أكبر ..